وقعت شركة “لوكهيد مارتن” مع وزارة الحرب الأميركية، “صفقة تاريخية” لزيادة إنتاج صاروخ Patriot PAC-3 المحسن إلى أكثر من 3 أضعاف، على مدى السنوات السبع المقبلة.
وبموجب الاتفاقية الإطارية، من المقرر أن يرتفع الإنتاج السنوي لصواريخ PAC-3 MSE من 600 صاروخ إلى نحو 2000 صاروخ، بحسب موقع The Defense Post.
وصرح الرئيس والمدير التنفيذي لشركة Lockheed Martin، جيم تايكليت، بأن الشركة تتوقع الوصول إلى هذا المعدل بحلول نهاية عام 2030، بعد زيادة تدريجية في جميع مصانعها وسلسلة التوريد الخاصة بها.
ويرتبط الاتفاق بشكل مباشر باستراتيجية تحويل عمليات الاستحواذ التابعة لوزارة الحرب (البنتاجون)، والتي تركز على إشارات الطلب طويلة الأجل لتمكين الاستثمار الصناعي ونمو القدرات.
وتتضمن الاستراتيجية “نهج تمويل تعاوني مصمم للحفاظ على الحياد النقدي الأولي، ما يسمح للصناعة بالاستثمار بثقة لتلبية مستويات الإنتاج المطلوبة”.
وعلى الرغم من توقيع الاتفاقية الإطارية، إلا أن زيادة الإنتاج لا تزال مشروطة بتمويل إضافي من الكونجرس للسنة المالية 2026، ولم يوافق الكونجرس على التمويل الإضافي بعد.
وقال مسؤولون في “البنتاجون” إن هناك توافقاً مفاهيمياً مع المشرعين، لكن الكونجرس لا يزال يراجع الطلب.
صواريخ PAC-3
يُستخدم نظام PAC-3 MSE ضمن منظومة Patriot للدفاع الجوي والصاروخي، ويتم تشغيله بواسطة 17 دولة من شركاء الولايات المتحدة، بما في ذلك البحرين وبولندا وأوكرانيا.
ويعتمد هذا النظام على الإصدارات السابقة المزودة بمحرك صاروخي ثنائي النبض، ويوفر قدرة أكبر على المناورة، ويتميز بتقنية محسنة للتدمير المباشر ضد تهديدات الصواريخ الباليستية وكروز والفرط صوتية.
ولتلبية الطلب المتزايد، عملت شركة Lockheed على توسيع إنتاج صواريخ PAC-3 MSE بأكثر من 60% في العامين الماضيين، إذ سلمت 620 صاروخاً في عام 2025، أي بزيادة قدرها 20% تقريباً عن العام الماضي.
كما أبرمت صفقة بقيمة 9.8 مليار دولار مع الجيش الأميركي، في سبتمبر الماضي، لإنتاج ما يقرب من 2000 صاروخ، ودخلت في شراكة مع شركة Diehl Defence لتعزيز مرونة سلسلة التوريد.
وقال مسؤولون تنفيذيون في الشركة، خلال مؤتمر صحافي، إن النمو المستقبلي سيعتمد على التصنيع المتقدم، والعمالة الإضافية، وتنويع الموردين مع إمكانية استبدال الموردين ذوي الأداء الضعيف أو استكمالهم.
وفي الوقت نفسه، أشار “البنتاجون” إلى أنه يخطط لتمديد ترتيبات طويلة الأجل مماثلة لموردي نظام PAC-3 الرئيسيين، وربما يطبق نموذج الاستحواذ نفسه على برامج الذخائر الأخرى ذات الطلب العالي في المستقبل.
