أعفت وزارة الدفاع الأميركية “البنتاجون” مدير هيئة الأركان المشتركة للجيش الجنرال فريد كاشر من منصبه، الذي كان تولاه في ديسمبر الماضي فقط.
وأفادت وكالة “رويترز”، الخميس، نقلاً عن مصادر قولها إن كاشر “لم يكن مناسباً للمنصب”، لكن دون تحديد سبب محدد وراء قرار الإعفاء.
وقال الجنرال دان كين، رئيس هيئة الأركان المشتركة في بيان: “ممتنون بعمق لنائب الأدميرال كاشر على خدمته المتفانية للقوة المشتركة وإسهاماته في هيئة الأركان المشتركة”.
وذكر متحدث باسم هيئة الأركان المشتركة أن كاشر “سيعود إلى الخدمة” في صفوف البحرية الأميركية، ولم يقدّم سبباً لقرار الإعفاء.
ويقدّم مدير هيئة الأركان المشتركة دعماً أساسياً لرئيس الهيئة، ويُعد من أهم المناصب برتبة ثلاث نجوم في البنتاجون، وغالباً ما يمهّد الطريق لترقيات رفيعة، بما في ذلك رئاسة قيادات قتالية.
وقبل تولي المنصب، أمضى كاشر مسيرة طويلة كضابط في الجيش، وشغل مناصب عدة، من بينها قيادة الأسطول السابع للبحرية الأميركية المتمركز في اليابان. كما قاد الأكاديمية البحرية الأميركية، وكان قائد المدمّرة الموجهة بالصواريخ “يو إس إس ستوكديل”.
تغييرات في البنتاجون
ويأتي إعفاء كاشر في ظل ما يوصف بـ”اضطرابات” على مختلف مستويات القيادة في البنتاجون، بما في ذلك إقالة الرئيس السابق لهيئة الأركان المشتركة، الجنرال تشارلز سي كيو براون، العام الماضي.
وتأتي أحدث التغييرات في وقت يستعد فيه الجيش الأميركي لتعزيز كبير في الشرق الأوسط تحسباً لاحتمال تنفيذ ضربات ضد إيران، إذا أصدر الرئيس دونالد ترمب أوامره بذلك.
وتستضيف مدينة جنيف السويسرية، الخميس، جولة مفاوضات ثالثة بين إيران والولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي الإيراني، وهي مفاوضات تقول واشنطن إنها ضرورية لتجنب اندلاع صراع.
وكان ترمب قد تطرق بإيجاز إلى التوترات مع إيران في خطاب حالة الاتحاد أمام الكونجرس، الأربعاء، مؤكداً أن تفضيله هو حل الأزمة عبر الدبلوماسية، لكنه شدد على أنه لن يسمح لطهران بامتلاك سلاح نووي.
