أصدرت وزارة التربية والتعليم السورية قرارًا بقبول طلبات النقل الداخلي للكوادر التعليمية ضمن محافظات الرقة ودير الزور والحسكة، ومناطق دير حافر ومسكنة في ريف حلب.

كما تضمن القرار قبول طلبات النقل الخارجي إلى هذه المحافظات، وذلك بهدف إعادة توزيع المعلمين وفق الشواغر المتاحة، وتلبية احتياجات العملية التعليمية في كل محافظة.

وبحسب القرار الذي أصدرته وزارة التربية اليوم، الأربعاء 28 من كانون الثاني، يتم تسجيل هذه الطلبات في ديوان مديريات التربية والتعليم المعنية خلال الفترة الممتدة 1 و27 من شباط المقبل.

ونص القرار على أن تتولى مديريات التربية والتعليم المعنية دراسة طلبات النقل وتنظيمها وفق الشواغر المتوفرة والاحتياج الفعلي، ورفعها إلى الوزارة ليتم البت فيها أصولًا.

كما تتولى مديريات التربية والتعليم في المحافظات المعنية، التعاقد مع الكوادر التعليمية من المفصولين من الخدمة بسبب الثورة بشكل مباشر، وفق ما يجري العمل عليه حاليًا مع أمثالهم، ريثما تتم تسوية أوضاعهم أصولًا.

“التربية” تعتمد التعليمات التنفيذية لتدريس اللغة الكردية في سوريا

وفي تصريح لوزير التربية والتعليم، محمد عبد الرحمن تركو، عقب صدور قرار قبول طلبات النقل الداخلي والخارجي في دير الزور والرقة والحسكة، أوضح أن هذا الإجراء جاء في إطار حرص وزارة التربية والتعليم على ضمان استمرارية العملية التعليمية، وتحقيق عدالة التوزيع الوظيفي للكوادر التعليمية، واستجابة لمتطلبات المصلحة العامة والاحتياج الفعلي في عدد من المحافظات.

وقال الوزير، إن ذلك يأتي انطلاقًا من مسؤولية الوزارة في معالجة الاختلالات القائمة في توزيع الكوادر، وملء الشواغر التعليمية، وتطبيق سياسة توطين التعليم وفق معايير موضوعية تراعي الواقع الميداني والطاقات المتاحة، بما يضمن حسن انطلاقة العملية التعليمية واستقرارها في هذه المحافظات.

وبيّن تركو أن القرار يهدف إلى إتاحة الفرصة للكوادر التعليمية المفصولة بسبب الثورة للعودة إلى عملهم في هذه المحافظات، وبما يسهم في تسوية أوضاعهم الوظيفية، والاستفادة من خبراتهم في خدمة الرسالة التعليمية.

كما حدد القرار فترة زمنية محددة لتقديم الطلبات، مع تكليف مديريات التربية والتعليم المعنية بدراسة هذه الطلبات وتنظيمها وفق الشواغر المتوفرة والاحتياج الفعلي، ورفعها أصولًا إلى الوزارة لاتخاذ القرارات المناسبة بشأنها.

إحياء العملية التعليمية شرقي سوريا

كانت وزارة التربية شكلت، في 21 من كانون الثاني الحالي، لجانًا ميدانية لمتابعة الوضع التعليمي في محافظتي الرقة ودير الزور، في إطار ما قالت إنها خطوات ميدانية عاجلة لإعادة إحياء العملية التعليمية في المناطق المحررة حديثًا من “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد).

وقامت اللجان بجولات ميدانية شملت المدارس والمجمعات التربوية المتضررة، بهدف الوقوف على حجم الأضرار والاحتياجات الفعلية.

كما عقدت اللجان اجتماعات موسعة مع كوادر مديريات التربية والمجمعات التربوية لمناقشة سبل الإسراع في تأهيل البنية التحتية للمدارس وتأمين الكوادر التدريسية اللازمة لضمان استمرارية العملية التعليمية بشكل آمن ومنتظم، وفتح أبوابها مجددًا أمام الطلاب.

 

المصدر: عنب بلدي

شاركها.