أعلنت القيادة المركزية الأميركية CENTCOM، الأربعاء، إطلاق مهمة جديدة لنقل المحتجزين من عناصر تنظيم “داعش” من شمال شرقي سوريا إلى العراق، للمساعدة في ضمان بقاء ما وصفتهم بـ”الإرهابيين” في مرافق احتجاز آمنة.

وذكرت CENTCOM، في بيان عبر منصة “إكس”، أن مهمة النقل بدأت بعدما نجحت القوات الأميركية في نقل 150 عنصراً من تنظيم “داعش” كانوا في منشأة احتجاز في الحسكة بسوريا، إلى موقع آمن داخل العراق.

وأوضحت أن “في نهاية المطاف، قد يُنقَل ما يصل إلى 7 آلاف معتقل من عناصر داعش في سوريا إلى مرافق خاضعة لسيطرة السلطات العراقية”.

وقال الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأميركية: “ننسّق عن كثب مع الشركاء الإقليميين، بما في ذلك الحكومة العراقية، ونقدّر دورهم في ضمان الهزيمة الدائمة لتنظيم داعش.. إن تيسير النقل المنظم والآمن لمعتقلي داعش أمرٌ بالغ الأهمية لمنع أي عملية هروب قد تشكّل تهديداً مباشراً للولايات المتحدة ولأمن المنطقة”.

وفي عام 2025، اعتقلت القوات الأميركية وقوات الشركاء أكثر من 300 عنصر من “داعش” في سوريا، وقتلت أكثر من 20 عنصراً خلال الفترة نفسها.

وكان الجيش الأميركي أعلن أن اثنين من أفراده ومترجماً ⁠مدنياً سقطوا، في ديسمبر الماضي، بمدينة تدمر وسط سوريا ⁠على يد مهاجم ⁠استهدف قافلة للقوات الأميركية والسورية قبل أن يُقتل بالرصاص. وأصيب ثلاثة جنود أميركيين آخرين في الهجوم.

ونفذ التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضربات جوية وعمليات برية في سوريا استهدفت المشتبه في انتمائهم لتنظيم داعش في الشهور القليلة الماضية، وغالباً ما كان ذلك بمشاركة قوات الأمن السورية.

وانضمت سوريا، في نوفمبر، إلى التحالف الدولي ضد تنظيم “داعش”، والذي تشكل بقيادة الولايات المتحدة عام 2014، لتصبح بذلك الشريك رقم 90. 

شاركها.