أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم، الثلاثاء 10 من شباط، تنفيذ عملية لتفكيك منشأة لتخزين الأسلحة تابعة لتنظيم “الجماعة الإسلامية” (حركة لبنانية) في منطقة بيت جن جنوبي سوريا.

وأضاف الجيش الإسرائيلي في منشور عبر منصة “إكس“، أن قواته قامت بتحديد مواقع وتفكيك أسلحة مختلفة في المنشأة، بما في ذلك بنادق وألغام أرضية ومعدات اتصال.

المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، قال، إن الفرقة “210” في الجيش الإسرائيلي دمّرت مخزن وسائل قتالية تابعًا لـ”الجماعة الإسلامية” في بلدة بيت جن الأسبوع الماضي.

وأضاف ان القوات الإسرائيلية عثرت على كمية كبيرة من الوسائل القتالية في المخزن، شملت أسلحة وألغامًا وأجهزة اتصالات.

واتهم أدرعي “الجماعة الإسلامية” بالدفع إلى عمليات “إرهابية” ضد إسرائيل ومواطنيها في الجبهة الشمالية، منذ بداية حرب غزة في تشرين الأول 2023 إلى الآن.

وأشار إلى أن العملية جاءت بعد سلسلة من العمليات التي نفذتها قوات الفرقة “210”، “بهدف إزالة أي تهديد وإبطال نشاطات لعناصر إرهابية مختلفة في المنطقة، دفاعًا عن مواطني دولة إسرائيل وسكان هضبة الجولان على وجه الخصوص”، وفق قوله.

عملية سابقة في المنطقة

وكان قُتل 13 مدنيًا بينهم نساء وأطفال، وأصيب 24 آخرون، جراء قصف الجيش الإسرائيلي بلدة بيت جن بريف دمشق، في 28 من تشرين الثاني 2025، بينما أصيب ستة من الجنود الإسرائيليين في الاشتباكات.

وجاء القصف بعد توغل الجيش الإسرائيلي في البلدة لاعتقال عدد من الشبان، ما أدى إلى حدوث اشتباكات بين شبان من أهالي البلدة والجيش الإسرائيلي.

بينما تضاربت الروايات الإسرائيلية حول هوية المنفذين، حيث قالت إسرائيل إن المستهدفين ينتمون إلى الجماعة الإسلامية (حركة لبنانية)، ثم عادت واتهمت الاستخبارات السورية، بالضلوع بالهجمات.

وقالت هيئة البث الإسرائيلية (كان)، إن اللواء الاحتياط “55” نفذ عملية اعتقال لمطلوبين في بلدة بيت جن، ناشطين في حركة “الجماعة الإسلامية”.

ونشر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن قوات اللواء “55” بقيادة الفرقة “210” اعتقلت ثلاثة أشخاص مرتبطين بتنظيم “الجماعة الإسلامية” في جنوبي سوريا، وخلال العملية، وقع اشتباك بالأيدي مع من وصفهم بـ”الإرهابيين”، أصيب خلاله ثلاثة جنود بجروح خطيرة، بينما أصيب ثلاثة آخرون بجروح مختلفة.

وأعربت “الجماعة الإسلامية” في لبنان، عن استغرابها من زج إسرائيل لاسمها في ما أسمته “الاعتداء” الإسرائيلي على بلدة بيت جن السورية، نافية الاتهامات الإسرائيلية بالقيام بأي بأنشطة في البلدة.

ورفضت“الجماعة الإسلامية”، بحسب ما نشرته عبر موقعها الإلكتروني حينها، الزج باسمها في أي أعمال ليس لها علاقة بها، نافية وجود أي نشاط لها خارج لبنان.

كما أدانت “الاعتداء الإسرائيلي” على بلدة بيت جن وعلى أهلها الآمنين، وتقدمت بالعزاء لذوي الضحايا من أهالي البلدة.

وأكدت “الجماعة” التزامها بما التزمت به الدولة اللبنانية في اتفاق وقف إطلاق النار مع إسرائيل، مشيرة إلى أنها تعمل في ظلّ “سلطة القانون والمؤسسات”.

المصدر: عنب بلدي

شاركها.