اخر الاخبار

الحرس الثوري الإيراني: لن نبدأ الحرب لكننا مستعدون لها

قال قائد الحرس الثوري الإيراني حسين سلامي إن طهران لن تكون من يبدأ الحرب “لكنها مستعدة لها”، مضيفاً أن “اتساع النيران سيكون أبعد من تصور العدو إذا تقرر إطلاق اليد”، حسبما نقلت وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا).

وأضاف سلامي، خلال اجتماع مع قادة ومديري مقر القيادة العامة للحرس الثوري: “لن نكون من يبدأ الحرب، لكننا مستعدون لأي نوع من الحروب”، وحذر من أن “العدو في مرمى نيراننا”.

وهدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الأحد الماضي، إيران بـ”قصف لم تره من قبل” إذا لم تعقد اتفاقاً بشأن برنامجها النووي، وهو ما رد عليه المرشد الإيراني علي خامنئي، الاثنين، بأن الولايات المتحدة ستتلقى “صفعة قوية” إذا تصرفت بناء على تهديدات ترمب.

كما حذرت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية من أن أي تهديد أو عدوان أو تحريض على الحرب أو انتهاك لسلامة أراضي إيران “سيقابل برد شديد”.

ضغوط أميركية

وأرسل ترمب رسالة إلى إيران في النصف الأول من مارس الماضي، تسلمها خامنئي تضمنت منح طهران مهلة شهرين من أجل التوصل إلى اتفاق نووي جديد، قبل أن ترد إيران برفض المفاوضات المباشرة بين الجانبين، مشيرة إلى أن “طريق المفاوضات غير المباشرة مفتوح”.

وقال مسؤولون أميركيون إن الولايات المتحدة تضغط لعقد محادثات نووية مباشرة مع إيران، بحسب ما نقلته صحيفة “وول ستريت جورنال”، في ظل سعي إدارة الرئيس دونالد ترمب لتحقيق هدف طموح هو “تفكيك برنامج طهران النووي”.

وإذا وافقت إيران على المشاركة، ستكون هذه المحادثات أول مفاوضات مباشرة بين البلدين منذ انسحاب ترمب من الاتفاق النووي السابق عام 2018.

يشار إلى أن إيران توصلت إلى اتفاق مع الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا في عام 2015، وافقت بموجبه على الحد من برنامجها النووي مقابل رفع العقوبات الدولية، لكن ترمب انسحب من الاتفاق في عام 2018 خلال ولايته الأولى.

وبعد انسحاب ترمب في عام 2018 وإعادة فرض العقوبات، انتهكت إيران تلك القيود، وتجاوزتها بكثير في إطار تطوير برنامجها النووي.

وتنفي طهران دوماً رغبتها في صنع سلاح نووي، ومع ذلك، حذرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية من أن إيران تُسرع وتيرة تخصيب اليورانيوم “بشكل كبير” إلى درجة نقاء تصل إلى 60%، وهي نسبة قريبة من درجة 90% تقريباً اللازمة لصنع أسلحة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *