قال جهاز الخدمة السرية الأميركي، الأحد، إن عناصرها أطلقوا النار وقتلوا رجلاً في العشرينات من عمره بعد أن حاول الدخول بصورة غير قانونية إلى منطقة محمية في منتجع مارالاجو التابع للرئيس دونالد ترمب في وست بالم بيتش بولاية فلوريدا.
وأوضح المتحدث باسم الخدمة السرية أنتوني جوجليلمي، أن “الرجل، في أوائل العشرينات من عمره ومن ولاية نورث كارولاينا، كان يحمل قارورة وقود وبندقية صيد. مضيفاً أن “عائلته أبلغت عن فقدانه قبل أيام، ويعتقد المحققون أنه توجّه جنوباً وحصل على البندقية خلال الطريق”، وفق وكالة “أسوشيتدبرس”.
وأشار جوجليلمي إلى أن “صندوق البندقية عُثر عليه داخل مركبة الرجل بعد الحادث، الذي وقع حوالي الساعة 1:30 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة (0630 بتوقيت جرينتش)”.
وأكد مكتب التحقيقات الفيدرالية FBI أن الرئيس ترمب لم يكن موجوداً في فلوريدا أثناء الحادث، مضيفاً: “سنواصل العمل في موقع الحادث لجمع الأدلة”.
ولم تتضح بعد نية المشتبه به. ولم يرد البيت الأبيض بعد على طلب للتعليق.
وتواجه الولايات المتحدة ارتفاعا حاداً في العنف السياسي. ففي 2024، تعرض ترمب لمحاولتي اغتيال، بما في ذلك واحدة في ملعب الجولف الخاص به في وست بالم بيتش.
