أعلنت وزارة الداخلية السورية اليوم، الاثنين 19 من كانون الثاني، عن فتح باب الانتساب للالتحاق بدورة أفراد من الذكور، مخصصة لمحافظات دير الزور والحسكة والرقة.
وتضمنت الضوابط المعتمدة للانتساب، بحسب ما نشرته الوزارة عبر صفحتها على “فيسبوك” الشروط التالية:
ـ أن يكون المتقدم من أبناء محافظات دير الزور أو الحسكة أو الرقة وفق قيد النفوس.
ـ ألا يقل الطول عن 168 سم مع التناسق مع الوزن.
ـ أن يكون المتقدم متمتعًا بالجنسية العربية السورية منذ أكثر من خمس سنوات أو من في حكمهم.
ـ أن يكون المتقدم من مواليد 1/1/1994 وما بعد حتى تاريخ 15/1/2008.
ـ أن يكون حاصلًا على الشهاد الإعدادية كحد أدنى.
ـ أن يكون لائقًا صحيًا وقادرًا على أداء الخدمة، وفق ما تقرره اللجان المختصة.
ـ أن يكون حسن السيرة والسلوك وغير محكوم بجناية أو جنحة شائنة أو بعقوبة الحبس لمدة تتجاوز ثلاثة أشهر.
ـ ألا يكون قد سبق عزله أو فصله من الخدمة في الجهات الحكومية.
ـ أن يكون غير متزوج من أجنبية.
وأشارت الوزارة إلى أن مدة الدورة 60 يومًا على الأقل، يتخرج المنتسب منها برتبة حارس.
وشملت الأوراق المطلوبة للمتقدمين، بحسب الداخلية، مصنف مستندات وهوية وصورة شخصية وإخراج قيد وصورة مصدقة عن آخر تحصيل علمي وبيان عائلي ووثيقة غير محكوم.
وتضمنت الأوراق المطلوبة أيضًا وثيقة سماح بالاشتراك من الوزارة أو الدائرة التي يتبع لها المتقدم إذا كان موظفًا، ووثيقة صادرة عن دائرة السجل العام بالنسبة للعاملين تتضمن وضع المتقدم.
“الداخلية” تدخل المحافظات الشرقية
أعلنت وزارة الداخلية السورية اليوم، الاثنين 19 من كانون الثاني، عن بدء الدخول إلى ريف محافظة دير الزور الشرقي، ضمن ما قالت إنها خطة “تهدف إلى التمركز المنظم في جميع البلدات والقرى في المنطقة”.
وتأتي تحركات الداخلية بحسب ما نشرته عبر معرفاتها الرسمية، “انسجامًا مع الخطة الأمنية الشاملة الهادفة إلى حماية المدنيين والممتلكات العامة والخاصة، وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة”.
وأكدت الوزارة أنها تركز في هذه المرحلة على تعزيز الانتشار الأمني، من خلال تنظيم الدوريات وتثبيت النقاط وحماية المدنيين وممتلكاتهم، وتعزيز النظام والاستقرار.
وكانت الداخلية أشارت، الأحد 18 من كانون الثاني، إلى أن وحداتها بدأت بالدخول إلى مدينة الرقة، تمهيدًا للانتشار المنظم في جميع أحيائها.
وتأتي تحركات الوزارة بعدما شهد شمال شرقي سوريا تطورات ميدانية متسارعة خلال الأيام الماضية، أسفرت عن سيطرة الجيش السوري على مساحات واسعة من المناطق التي كانت تسيطر عليها “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، بعد اشتباكات بيد الطرفين دامت عدة أيام، قبل أن يتوصل الطرفان إلى اتفاق لوقف إطلاق النار واندماج “قسد” ضمن مؤسسات الدولة السورية، وسط حالة من الترقب حول تنفيذ بنود الاتفاق، في ظل أنباء حول وجود بعض الخروقات.
Related
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى
المصدر: عنب بلدي
