اخر الاخبار

“أمة العرب وهلا بالخميس”.. عُماني يختصر الواقع في دقيقة (فيديو) وطن

وطن في تعليق يلمح للأحداث الجلل الجارية في غزة الآن وتخاذل الأمة العربية عن نصرة فلسطين، قال الناشط ومنشئ المحتوى العماني وليد عبد الوهاب إن الخونة وعملاء الغرب وبُعد الأجيال عن الدين هي من أسباب ما أصابنا من هوان وتكالب الأمم علينا، وكان ذلك كما قال بتدبير وتدمير من خونة بني جلدتنا والذين بين ظهرانينا.

وظهر العماني “وليد عبد الوهاب” في مقطع فيديو قصير نشره على حسابه بانستغرام وهو يقول إن “كل قومية وأمة تسعى جاهدة لاستعادة تاريخها ومجدها بين الأمم، فروسيا تسعى لاستعادة الإمبراطورية السوفياتية، وتركيا تتطلع لاستعادة الإمبراطورية العثمانية، وإيران تتأمل استعادة الإمبراطورية الفارسية.”

https://vimeo.com/893507691?share=copy

“أمة هلا بالخميس”

وأضاف أن أمريكا والغرب يسعون لتثبيت سيطرتهم وحملاتهم الصليبية، وكذا الأمر مع الهند واحتكارها للقوة البشرية حول العالم ونجاح التنين الصيني واستحواذه على التجارة والصناعة العالمية.

وتابع المدون مستنكرا وضع الأمم العربية الحالي وانبطاحها: “أما أغلب العرب فلا نراهم يطمحون لاستعادة أي شيء، رغم أنهم كانوا خير أمة أخرجت للناس ولم يستفيدوا من إرثهم الإسلامي، ولا حتى من نفطهم وثرواتهم، ولكنهمحسب قوله يحنون إلى الجاهلية الأولىويطربون بـ “ياليل ياعين على أنغام هلا بالخميس”.

الخذلان والانبطاح العربي

وبحسب تعليقات لنشطاء على مواقع التواصل تزامنا مع الأحداث في غزة، فقد تيقنت الشعوب العربية من المحيط إلى الخليج أن من يحكمونهم، ليسوا أكثر من خدام للإمبريالية الصهيوالأميركية الحالية.

ولم يضح الحكام العرب بفلسطين فقط، بل بمجموع القضايا العربية أيضاً، من أجل إبقائهم على عروشهم، سواء كانت ملكية أو رئاسية.

مواطن عُماني يوبخ ضباط وجنود بريطانيين في بلاده تضامنا مع غزة.. شاهد ما قاله لهم!

القضية الفلسطينية هي القضية الوحيدة التي لم ينكشف أمر الحكام العرب فيها إلا في السنوات القليلة الأخيرة، حيث أن الشعوب العربية لم تكن تعرف بعد أن اللغة المزدوجة لحكامها كانت تتضمَّن كل مقومات ما اصطلح عليه الاستعمار الصهيونيالأمريكي “صفقة القرن”.

وتكفي كلمة “صفقة” للدلالة على المنطق التجاري الذي يتعامل به هذا الاستعمار مع المسؤولين العرب. يتعلق الأمر بواضح العبارة بصفقة سياسية: كرسي الحكم مقابل الصمت، بل العمل على التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي الغاشم.

وما يحدث أمام أعيننا الآن والمذابح التي يرتكبها الاحتلال بتواطئ بعض الأنظمة العربية التي تهدف لمصالح شخصية على حساب الفلسطينيين، هو أكثر من خذلان من طرف المسؤول العربي حيال الشعب الفلسطيني، بل محاولة لتطويع الشارع العربي لقبول الإملاءات الإمبريالية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *