واصل الدولار خسائره الثلاثاء، في ظل قلق الأسواق من تهديد استقلال مجلس الاحتياطي الفيدرالي، بعد أن فتحت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تحقيقاً جنائياً بحق رئيس المجلس جيروم باول، في خطوة أثارت مخاوف بشأن استقلال البنك المركزي والثقة في الأصول الأميركية.

ولا يزال المستثمرون يحاولون استيعاب تداعيات نبأ التحقيق الذي كُشف عنه في وقت متأخر من يوم الأحد، وهو ما قوبل بإدانات من رؤساء سابقين لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، واعتُبر تصعيداً لافتاً في حملة الرئيس الأميركي للضغط على البنك المركزي من أجل خفض أسعار الفائدة بوتيرة أسرع.

واستقر اليورو عند 1.1663 دولار في التعاملات الآسيوية المبكرة، بعد أن ارتفع بما يصل إلى 0.5% في الجلسة السابقة، في حين سجل الجنيه الإسترليني 1.3463 دولار، محافظاً على مكاسبه المسجلة يوم الاثنين.

في المقابل تلقى الفرنك السويسري طلباً إضافياً كملاذ آمن، ليسجل 0.7974 مقابل الدولار، بينما استقر مؤشر الدولار عند 98.92 نقطة، بعد أن سجل أسوأ أداء يومي له خلال ثلاثة أسابيع في الجلسة السابقة.

وفي أسواق العملات الأخرى، واصل الين الياباني تراجعه، متأثراً باحتمالات الدعوة إلى انتخابات مبكرة في اليابان، وقالت تقارير إعلامية إن رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي تدرس إجراء انتخابات عامة مبكرة في فبراير، وهو ما دفع الين إلى الهبوط إلى أدنى مستوى له في عام عند 158.285 مقابل الدولار.

وفي مكان آخر، استقر الدولار الأسترالي عند 0.6710 دولار، بينما ارتفع الدولار النيوزيلندي 0.05% إلى 0.5775 دولار.

وأظهر مسح خاص، نُشر يوم الثلاثاء، أن ثقة المستهلكين في أستراليا تراجعت في كانون الثاني، مع معاناة الأسر من عودة القلق بشأن أسعار الفائدة وتراجع وضوح آفاق الاقتصاد، وفي المقابل أفاد مركز أبحاث خاص بأن ثقة قطاع الأعمال في نيوزيلندا تحسنت في الربع الرابع، لتصل إلى أعلى مستوى لها منذ مارس 2014.

شاركها.