11 فبراير 2026آخر تحديث :
صدى الإعلام – صرّح الرئيس الإيراني مسعود بازاخيان بان بلاده لا تسعى لامتلاك أسلحة نووية، ونحن على استعداد للتحقق من ذلك”.
وقد أدلى بهذه التصريحات خلال تجمع حاشد بمناسبة الذكرى السابعة والأربعين للثورة الإسلامية في إيران.
وقدم الرئيس الإيراني اعتذاره “لجميع المتضررين” من الاحتجاجات التي شهدتها أنحاء البلاد والقمع الدموي الذي تبعها. كما انتقد ” الدعاية الغربية” غير المحددة التي أحاطت بالاحتجاجات.
وقال بزشكيان إنه يدرك” الألم الكبير ” الذي شعر به الأشخاص في الاحتجاجات وأعمال القمع، بدون الاعتراف بصورة مباشرة بدور القوات الأمنية الإيرانية في إراقة الدماء.
وأضاف” نشعر بالخزي أمام الشعب، ونحن ملزمون بمساعدة جميع من تضرروا من هذه الأعمال”. وأوضح ” نحن لا نسعى للمواجهة مع الشعب”.
وأكد الرئيس الإيراني أن إيران تسعى لتعزيز علاقاتها مع دول الجوار وإقامة علاقات أخوية، بما يتماشى مع توجيهات قائد الثورة والجمهورية الإسلامية.
وأوضح أن الولايات المتحدة والدول الأوروبية فشلت في تركيع الثورة، مشددا على أهمية الوحدة والتضامن الداخلي لمواجهة التهديدات والمؤامرات.
وأشار بزشكيان إلى أن أطرافا داخلية وخارجية حاولت تضخيم أعمال الشغب الأخيرة في البلاد، داعيا إلى تجاوز الخلافات و”تلم الجراح” خلف القيادة الوطنية.
وأضاف أن الحكومة تسعى لإيجاد حلول لجميع مشاكل الشعب، مؤكدا أن تقديم الخدمات للمواطنين هو واجبها، وأنها لا تبحث عن مواجهة مع الشعب، وهو ما يسعى الأعداء لاستغلاله.
كما شدد الرئيس الإيراني على أن إيران لا تسعى لامتلاك سلاح نووي، داعيا إلى هدم “جدار عدم الثقة” الذي بنته واشنطن وأوروبا.
وأكد أن دول المنطقة قادرة على حل أزماتها وتقرير مصيرها دون تدخل خارجي، مشيرا إلى أن الوضع المعيشي للشعب الإيراني هو الهاجس الأهم في هذه المرحلة، وأن الحكومة تعمل على تأمين احتياجات المواطنين.
وأضاف بزشكيان أن إيران مستعدة لكل أشكال التحقق والتدقيق للتأكد من التزامها بعدم امتلاك السلاح النووي، مؤكدا أن التضامن والوحدة الداخلية ضروريان أكثر من أي وقت مضى للحفاظ على استقرار البلاد ومواجهة محاولات الأعداء للنيل من وحدتها.
