اعتبر مدرب منتخب المغرب، وليد الركراكي، أن التأهل إلى نهائي كأس أمم إفريقيا عقب الفوز على نيجيريا بركلات الترجيح لا يعني أن المهمة أُنجزت، مشددا على أن أسود الأطلس ما زالوا أمام عمل كبير قبل المباراة النهائية المرتقبة، الأحد المقبل.

وأوضح الركراكي في المؤتمر الصحفي أن المنتخب المغربي واجه خصما عنيدا وصلبا، مذكرا بأن نيجيريا سجلت 14 هدفا في البطولة لكن لاعبيها لم يسددوا على مرمى ياسين بونو، سوى في مناسبتين، معتبرا أن هذا النوع من المباريات يُحسم عبر التفاصيل الصغيرة والحضور الذهني القوي.

وأضاف مدرب المغرب: “لم نحقق أي شيء بعد، وعلينا أن نواصل العمل بالجدية نفسها لأن النهائي يختلف كليا من حيث الضغط والمسؤولية”.

وتطرق الركراكي إلى الجدل المحيط بشخصيته وتصريحاته، قائلا إنه لا ينتظر من أحد أن يصفه بالمدرب الجيد، ومؤكدا أن “تقدير الذات قيمة تربى عليها في عائلته باعتباره ابن عامل بناء”، مضيفا أنه يتقبل النقد ولا يزعجه، بل يعتبره أحيانا حافزا إضافيا.

وبخصوص ضربات الترجيح، اعتذر الركراكي للمهاجم حمزة إجمان بعد تكليفه بتسديد إحدى الركلات رغم عودته حديثا من الإصابة، معتبرا أنه تسرع في هذا القرار، مشددا على أنه كان سيتحمل كامل المسؤولية لو خسر المنتخب.

كما كشف أن يوسف النصيري هو من طلب تسديد الركلة الأخيرة. 

المصدر: وكالة ستيب الاخبارية

شاركها.