بحث مجلس الوزراء السعودي في جلسته التي ترأسها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، الثلاثاء، دعم جهود حل الخلافات بالحوار بما يعزز الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم، مثمناً تجاوب الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) مع مساعي الرياض والجهود الأميركية للوصول إلى اتفاق وقف إطلاق النار.

وأضاف المجلس، في بيان، أن الاتفاق “يؤمل منه الإسهام في دعم مسيرة هذا سوريا نحو السلام والأمن والاستقرار، وتحقيق تطلعات شعبها وتعزيز وحدتها الوطنية”، حسبما ذكرت وكالة الأنباء السعودية (واس).

وشدّد مجلس الوزراء السعودي على مضامين البيان الصادر عن وزراء خارجية المملكة ودول عربية وإسلامية، والمشتمل على إدانة انتهاكات الإسرائيلية لوقف إطلاق النار في غزة، والتي تقوض الجهود الدولية المبذولة في تثبيت الهدنة وترسيخ الاستقرار والمضي قدماً نحو تنفيذ المرحلة الثانية من خطة السلام، وصولاً إلى سلام عادل وشامل ودائم يحقق للشعب الفلسطيني إقامة دولته المستقلة.

وذكرت وكالة “واس” أن مجلس الوزراء “اطلع على مجمل المحادثات والمشاورات التي جرت في الأيام الماضية بين المملكة، وعدد من الدول الشقيقة والصديقة حول مستجدات الأحداث وتطورات الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية”.

ترحيب سعودي بوقف النار بين دمشق و”قسد”

ورحبت وزارة الخارجية السعودية، الجمعة، بالبيان الصادر عن الحكومة السورية بشأن اتفاق وقف إطلاق النار مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، بموجب اتفاق شامل يتضمن دمج مؤسسات الإدارة الذاتية ضمن مؤسسات الدولة السورية.

وأضافت الوزارة، في بيان حينها، أن “المملكة تأمل أن يسهم هذا الاتفاق في دعم مسيرة سوريا نحو السلام والأمن والاستقرار بما يحقق تطلعات الشعب السوري ويعزز وحدته الوطنية”.

وجددت المملكة دعمها الكامل لكافة الجهود التي بذلتها الحكومة السورية في حفاظها على سيادة ووحدة وسلامة أراضيها.وتابعت الوزراة في البيان: “كما تثمن المملكة تجاوب الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية مع مساعي المملكة والجهود التي بذلتها الولايات المتحدة الأميركية في تثبيت التهدئة والوصول لهذا الاتفاق”.

ودخل “الاتفاق الشامل” بين الحكومة السورية، “قسد” لوقف إطلاق النار حيز التنفيذ، الاثنين، بما يشمل عملية دمج تدريجية للقوات والهياكل الإدارية ضمن مؤسسات الحكومة السورية، والذي سيجري تنفيذه على مراحل، بينما تستعد قوى الأمن الداخلي السورية، إلى دخول مدينة الحسكة بشمال شرقي البلاد.

شاركها.