انفجرت سيارة وسط بلدة القريا في محافظة السويداء، أسفرت عن وفاة الشابين جواد باسم عواد 15 عامًا، وتيم حمد الحلح 19 عامًا.
مسؤول العلاقات العامة في محافظة السويداء، قتيبة عزام، أفاد بانفجار سيارة تاكسي عمومي كانت تحمل سلاح وذخائر في بلدة القريا جنوب السويداء.
وأوضح أن الانفجار وقع بجانب ضريح سلطان باشا الأطرش في البلدة التي تقع تحت سيطرة “ميليشيا الحرس الوطني”، بحسب تعبيره.
ونقلت شبكة “الراصد” الناشطة في المحافظة عن مصدر طبي أن عواد توفي في المستشفى الوطني بمدينة السويداء، متأثرًا بإصابات بالغة في جسده نتيجة الانفجار.
بينما وصل الحلح متوفيًا إلى المستشفى إثر انفجار سيارته الخاصة، حيث كان برفقته جواد عواد.
وأفادت “الراصد” أن السيارة انفجرت بالقرب من الصرح في بلدة القريا، في ظل غياب المعلومات عن سبب الانفجار.
ويشهد الواقع في السويداء تعتيمًا وتكتمًا على التحركات الأمنية والانتهاكات، بحسب ما رصدته، ويفضل الصحفيون والناشطون تجهيل أسمائهم عند نقل أي معلومات من داخل المحافظة.
وتعيش المحافظة أحداثًا أمنية بشكل متواصل منذ اندلاع أحداث السويداء في تموز 2025.
وقُتل أمس عنصر وأصيب أربعة آخرون من قوات “الحرس الوطني” التابعة لشيخ الموحدين الدروز في السويداء، حكمت الهجري.
واتهم “الحرس الوطني” في بيان نشره، في 15 من شباط، الأمن الداخلي السوري باستهداف المحور الغربي لمدينة السويداء بقذائف الهاون والطائرات المسيرة.
وأشار إلى أن قواته تعاملت بحزم مع “مصادر الخرق” ضمن ما أسماها “المهام الدفاعية الموكلة إليهم، بما يضمن حماية أهل السويداء وسلامة القوات، ومنع أي محاولة لزعزعة الأمن والاستقرار”، بحسب وصفه.
في حين لم يصدر عن الحكومة السورية أي بيان أو معلومات عن الحادثة.
اشتباكات مستمرة
كما حدثت اشتباكات بين القوات الحكومية و”الحرس الوطني”، في 6 من شباط، ما أدى إلى خسائر مادية في ممتلكات المدنيين.
وأفاد مراسل أن “الحرس الوطني”، أطلق قذائف الهاون على قرية المزرعة، ثم استهدفها بالرشاشات الثقيلة.
وبحسب ما نقله المراسل عن العلاقات الإعلامية في محافظة السويداء (تمثل الحكومة)، فإن قوات الأمن الداخلي، الموجودة على نقاط التماس ردّت على مواقع إطلاق النار.
وتعتبر قرية المزرعة إحدى أبرز النقاط التي تسيطر عليها الحكومة في ريف محافظة السويداء، وينحدر منها القيادي في “مضافة الكرامة” ليث البلعوس، أحد أبرز الشخصيات الدرزية الموالية للحكومة.
من جانبه، اتهم “الحرس الوطني” الحكومة بخرق اتفاق وقف إطلاق النار واستهداف المحاور الغربية للمدينة، عبر رمايات رشاشة وقذائف هاون، إضافة إلى استخدام الطائرات المسيّرة.
وقال “الحرس”، إن القوات الحكومية استهدفت بلدة المجدل بثماني قذائف هاون سقطت داخل الأحياء السكنية، أعقبها محاولات تسلّل نفذتها المجموعات المتمركزة في بلدة المزرعة.
وأضاف أن وحداته تصدت لمصادر الإطلاق، دون أن يطرأ أي تغيير على وضع الجبهات أو نقاط التماس.
كما أشار في بيان آخر، إلى أن القوات الحكومية، المتمركزة في بلدات ريمة حازم والمنصورة وولغا استهدفت بقذائف الهاون الأحياء السكنية في المحور الشمالي الغربي للمدينة.
وقال إن وحداته تعاملت مع مصادر الخرق والإطلاق بـ”الوسائط النارية المناسبة”.
Related
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى
المصدر: عنب بلدي
