اخر الاخبار

الشيباني: الدعم الدولي لسوريا يعزز فرص رفع العقوبات

قال وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، إنه مع تزايد الدعم الدولي الواسع للحكومة السورية الجديدة، تتعزز الآمال برفع العقوبات الجائرة عن سوريا.

وأضاف الشيباني في تغريدة عبر حسابه على منصة “إكس” اليوم، الأربعاء 2 من نيسان، إن الدعم الدولي للحكومة الجديدة، يزيد فرص تحسين الأوضاع المعيشية للشعب السوري، وفتح آفاق جديدة لإعادة الإعمار، وتحقيق الانتعاش الاقتصادي، وتعزيز الشراكات السياسية.

ونشر وزير الخارجية السورية صورة عبر حسابه توضح أبرز الدول التي أعلنت دعمها للحكومة السورية الجديدة.

وضمت القائمة كلًا من الولايات المتحدة الأمريكية، الاتحاد الأوروبي، تركيا، ألمانيا، فرنسا، المملكة المتحدة، إسبانيا، بولندا، إيطاليا، سويسرا، النرويج، كوريا الجنوبية، الأمم المتحدة، السعودية، الإمارات، الأردن، قطر، العراق، والكويت.

وجاء أحدث تصريح يبدى دعمه للحكومة السورية الجديدة من الأمم المتحدة، حيث قال المتحدث باسمها، ستيفان دوجاريك، الثلاثاء، إن مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا، غير بيدرسون، يشجع الجهود المتواصلة التي تبذلها السلطات السورية نحو انتقال موثوق وشامل ومستدام، من حيث الحوكمة، وكذلك من حيث الخطوات الانتقالية التالية.

ولفت دوجاريك إلى أن بيدرسون أكد أهمية الانتقال السياسي الشامل الذي يُمكّن الشعب السوري من استعادة سيادته، وتحقيق تطلعاته المشروعة، والمساهمة في الاستقرار الإقليمي.

وأعلن دوجاريك أن بيدرسون سيزور دمشق قريبًا لمواصلة اتصالاته مع السلطات السورية.

كما رحبت الأمانة العامّة لمنظمة التعاون الإسلامي بتشكيل الحكومة السّورية الجديدة، مؤكدة وقوفها إلى جانب سوريا في هذه المرحلة.

وتقدّم الأمين العام للمنظمة، حسين إبراهيم طه، بتهانيه للحكومة والشعب في سوريا، مجددًا وقوف المنظمة ودولها الأعضاء إلى جانب الشعب السوري في هذه المرحلة من تاريخه ليتمكن من استكمال عملية الانتقال السياسي بشكل سلمي وآمن.

في الساعات الأولى من الأحد 30 من آذار، أعلن الرئيس السوري في المرحلة الانتقالية، أحمد الشرع، تشكيل الحكومة الجديدة التي ضمت 23 وزيرًا، بعد حوالي أربعة أشهر من إسقاط نظام بشار الأسد.

وأقيمت مراسم الإعلان عن التشكيلة الحكومية، التي حضرتها، في قصر الشعب بدمشق، دون أن يطرأ تغيير على وزارتين سياديتين، إذ بقي أسعد الشيباني وزيرًا للخارجية، ومرهف أبو قصرة وزيرًا للدفاع.

وقال الرئيس الشرع في مراسم إعلان الحكومة، إن سوريا تشهد ميلاد مرحلة جديدة في مسيرتها الوطنية، مشيرًا إلى أن “البلاد تواجه تحديات كبيرة تتطلب منا التلاحم والوحدة”.

وسبق أن دعا الرئيس الشرع إلى رفع كامل العقوبات عن سوريا، وذلك خلال قمة خماسية عبر الفيديو شاركت فيها فرنسا ولبنان وقبرص واليونان.

وطالب الشرع بضرورة رفع العقوبات الاقتصادية التي تفرضها الدول الغربية على سوريا، مشيرًا إلى الأثر المدمر لهذه العقوبات على الاقتصاد السوري ورفاهية الشعب.

من جانبه، شدد الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، على أن رفع العقوبات بات حاجة ملحة لتحقيق مزيد من التقدم السياسي داخل سوريا، كما أبدى استعداده لمناقشة بعض الآليات التي يمكن من خلالها تخفيف بعض القيود الاقتصادية في إطار دعم الاستقرار في المنطقة.

بدوره، أكد الرئيس اللبناني أهمية رفع العقوبات عن سوريا من أجل تعزيز الاستقرار في لبنان والمنطقة ككل، وتمكين عودة اللاجئين.

في حين قالت قبرص واليونان إن رفع العقوبات هو خطوة ضرورية لدعم التعاون الإقليمي الاقتصادي.

شكرًا لك! تم إرسال توصيتك بنجاح.

حدث خطأ أثناء تقديم توصيتك. يرجى المحاولة مرة أخرى.

المصدر: عنب بلدي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *