قال الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم في الذكرى السادسة لشهادة القائدين الحاج قاسم سليماني والحاج أبو مهدي المهندس:لا بدّ أن نُسجّل، مع الحاج قاسم، الدور الريادي والداعم الذي قامت به إيران في مساندة المقاومة، وفلسطين، وقضايا العدل والإنسانية.

وأضاف: نُسجّل أهمية المقاومة الفلسطينية، وصمود الشعب الفلسطيني في غزة والضفة، وكل التضحيات والعطاءات التي قدّمها هذا الشعب.

وتابع: يُشكّل لبنان نموذجًا في التضحية والعزّة والتحرير، وقد حقّق إنجازات كبيرة بفضل مقاومته وشعبه وجيشه، وعلى رأس الجميع سيّد شهداء الأمة، الذي قدّم روحه وحياته وولده وكل ما يملك في سبيل فلسطين. لا بدّ أيضًا من الإشارة إلى نموذج اليمن، البلد المُضحي والرائد، وما قدّمه من تضحيات في هذا المسار.

وقال: خسرنا الحاج قاسم بيننا، لكنه ربح وسام الشهادة في مواجهة الطاغوت الأميركي. نقول للحاج قاسم: نحن مستمرّون، ودماؤك منحتنا شحنة إضافية، وهذا الزخم سيبقى متواصلًا. وكان للشهيد أبو مهدي المهندس دور كبير، وتمكّن العراق من إسقاط مشروع ما سُمّي بـ«دولة داعش»، وهو في جوهره إسقاط لمشروع أميركي. ومن باب التذكير والوفاء، لا بدّ من ذكر شهداء حرس الثورة الإسلامية المباركة من القادة الذين قدّموا دماءهم في هذه المنطقة. وبالمناسبة، نُحيّي أيضًا ذكرى شهداء قادة حركة حماس الخمسة الكبار، الذين كان لهم دور أساسي في مسار المقاومة.

وتابع حديثه: كما نذكر في هذه المناسبة الشهيد الطبطبائي، الذي أعطى وقدّم في هذا الطريق.

وأضاف: مسيرتنا قوية ومستمرة، وإن شاء الله ستكون أقوى. وزرع الاستكبار العالمي، وفي طليعته «إسرائيل»، كيانًا لأهداف توسعية، وهذا الزرع بالسيطرة على الأجيال القادمة ليكون أداة تُستخدم عند الحاجة.

وقال: هذه النقطة الجغرافية التي اختاروها في منطقتنا نقطة حسّاسة، ولذلك جرى اختيارها بعناية.

وأضاف الشيخ قاسم: حزب الله يريد لبنان سيدا حرا مستقلا وقادرا وندعو إلى الحوار والتوافق ونؤكد على الوحدة الوطنية في مواجهة الأعداء. والأولوية لإيقاف العدوان والإنسحاب الإسرائيلي وإعادة الإعمار وعودة الأسرى.

ودعا الشيخ قاسم لإجراء الإنتخابات النيابية في موعدها المقرر. وقال انه يجب إعادة أموال المودعين كاملة غير منقوصة.

ودعا الى تسليح الجيش اللبناني لحماية لبنان ومواجهة الذين يعبثون بأمن الوطن. وكذلك دعا إلى إنصاف موظفي الإدارات العامة حتى تتكمن من الإنطلاق.

شاركها.