أعلنت وزارة الصحة السورية توقيع ثلاث اتفاقيات مع منظمة “الأمين” في إطار شراكة استراتيجية بينهما، لتشغيل 80 منشأة صحية وإطلاق مشاريع “نوعية”.

​وتهدف الاتفاقيات بحسب بيان للوزارة، الأحد 18 من كانون الثاني، إلى تعزيز المنظومة الطبية وتوسيع الرعاية الأولية بمحافظات إدلب وحلب وحماة وحمص، وتتضمن تشغيل 80 منشأة تشمل مراكز رعاية، وغسل كلى، وعلاجًا فيزيائيًا، وأطرافًا صناعية.

​وقالت وزارة الصحة، إن الاتفاقيات تطمح إلى ضمان استدامة الخدمات وتقديم الأدوية وتغطية التكاليف ورواتب الكوادر، لخدمة مليون شخص حتى نهاية 2026.

وأشارت إلى أنها تشمل بناء مركزين صحيين متطورين وفق معايير منظمة الصحة العالمية في ريف دمشق والقصير بحمص، بملحقات خدمية وتجارية يعود ريعها للاستدامة، إضافة إلى آبار مياه ومراكز غسيل كلى لخدمة الأهالي.

المكتب الإعلامي في منظمة “الأمين”، أوضح ل أن الاتفاقيات تتضمن تشغيل 920,860 خدمة في المناطق المستهدفة في شمالي ووسط سوريا من خلال 956 كادرًا طبيًا ومساندًا.

وأضاف أنها تشمل بناء وتجهيز مركز صحي بمنطقة قدسيا بريف دمشق، مع ملحقاته الخدمية التي تتضمن مسجدًا ومحال تجارية ستعرض للاستثمار لمصلحة المركز الصحي.

وبخصوص المركز الصحي في حمص، أكد المكتب الإعلامي أنه سيبنى في منطقة القصير، وسيشمل ملحقات خدمية تتضمن مسجدًا ومحال تجارية وبئر مياه للاستثمار أيضًا.

وقع الاتفاقية مدير التخطيط في وزارة الصحة، زهير قراط، ورئيس مجلس الإدارة في منظمة “الأمين”، معاوية حرصوني، وتهدف إلى تحسين واقع الخدمات الصحية والاستجابة للاحتياجات المتزايدة للسكان في المناطق المستهدفة، بحسب المكتب الإعلامي لمنظمة “الأمين”.

ما منظمة “الأمين”

منظمة إنسانية غير حكومية وغير ربحية تأسست عام 2012 كمبادرة مجتمعية تطوعية قام بها عدد من الأطباء والأكاديميين والمتطوعين، استجابة لاحتياجات المتضررين من الأزمات الإنسانية.

وتقول الجمعية إنها تدعم جميع مبادئ العمل الإنساني المتفق عليها والمعتمدة من قبل المجتمع الدولي والتي تشمل: الإنسانية والحيادية وعدم الانحياز والاستقلالية.

وتؤكد أن رسالتها تقوم على تعزيز الرعاية الصحية ورفاه الناس المحتاجين والمجتمعات المتأثرة بالأزمات من خلال دعم أنظمة الرعاية الصحية والتعليم وبرامج المجتمع.

تعاون سابق

أطلقت وزارة الصحة السورية، بالتعاون مع منظمة “الأمين الإنسانية”، مجموعة من المشاريع الصحية ضمن خطتها لتطوير القطاع الطبي وتعزيز التنمية المستدامة، بما يضمن خدمات متكاملة للمواطنين.

وشملت المشاريع، التي أعلنتها الوزارة، في 24 من آب 2025، خلال حفل في فندق “داما روز” بدمشق حضره وزراء ومحافظون، دعم خدمات الرعاية الصحية الأولية، غسل الكلى، زراعة القوقعة والقرنية، تركيب الأطراف الصناعية، علاج أورام الأطفال، والجراحات التخصصية، إضافة إلى إعادة تأهيل البنى التحتية للمنشآت الطبية وتدريب الكوادر والدعم النفسي.

وتهدف إلى تعزيز التشخيص والعلاج، وتطور الرعاية التوفيرية، ودعم التحول الرقمي والتكنولوجي، وتأهيل الكوادر لتكون على أحدث المعايير.

المصدر: عنب بلدي

شاركها.