على الرغم من تسجيل الدراسات الحديثة تراجعاً في نوبات الصداع النصفي لدى من خضعوا للوَخز بالإبر، إلا أن حجم العينة المحدود يطرح تساؤلات حول قوة الدليل العلمي. الجديد في البحث هو استخدام الرنين المغناطيسي الوظيفي لتحليل استجابة الدماغ، لكن الخبراء يؤكدون أن مهارة المعالج والتصميم البحثي يظلان عاملين حاسمين.

شاركها.