اخر الاخبار

الصين ترد على كندا: لا نتدخل في شؤون الدول الأخرى

قالت وزارة الخارجية الصينية، الثلاثاء، إن الصين لم تكن أبداً مهتمة بالتدخل في الشؤون الداخلية لكندا، وذلك رداً على سؤال حول ما ذكرته  كندا عن احتمال تدخل الصين والهند في الانتخابات العامة الكندية.

وقال قوه جيا كون المتحدث باسم الوزارة في إفادة صحافية دورية، إن الصين تلتزم دائماً بمبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى.

وقال جهاز المخابرات الكندي، الاثنين، إن من المرجح أن تحاول الصين والهند التدخل في الانتخابات العامة المقررة في 28 أبريل، مضيفاً أن روسيا وباكستان لديهما القدرة على ذلك.

وحذرت فانيسا لويد، نائبة مدير العمليات في جهاز المخابرات الكندي، خلال مؤتمر صحافي، من أن الجهات الفاعلة الحكومية المعادية تستغل بشكل متزايد الذكاء الاصطناعي للتدخل في الانتخابات.

وقالت: “من المرجح جداً أن تستخدم جمهورية الصين الشعبية أدوات مدعومة بالذكاء الاصطناعي لمحاولة التدخل في العملية الديمقراطية الكندية في هذه الانتخابات الحالية”.

ووفقاً لما خلص إليه تحقيق رسمي في تقرير نهائي صدر في يناير، كانت كندا بطيئة في الاستجابة لمساعي الصين والهند للتدخل في انتخابات عامي 2019 و2021، لكن نتائج الانتخابات لم تتأثر بالتدخل.

العلاقات الكندية الصينية

وجاءت تعليقات جهاز المخابرات في وقت تشهد فيه علاقات أوتاوا مع كل من الهند والصين فتوراً. ونفت بكين ونيودلهي مزاعم التدخل السابقة.

في وقت سابق من هذا الشهر، أعلنت بكين فرض رسوم جمركية على منتجات زراعية وغذائية كندية تزيد قيمتها عن 2.6 مليار دولار، ردًا على الرسوم التي فرضتها أوتاوا على السيارات الكهربائية ومنتجات الصلب والألمنيوم الصينية العام الماضي.

وأعلنت كندا، الأسبوع الماضي، أن الصين أعدمت أربعة مواطنين كنديين بتهم تهريب المخدرات، وأدانت بشدة استخدام بكين لعقوبة الإعدام.

وطردت كندا العام الماضي ستة دبلوماسيين هنود – بمن فيهم رئيس البعثة – بسبب مزاعم تورطهم في مؤامرة ضد انفصاليين سيخ على الأراضي الكندية.

وذكرت لويد في هذا الصدد: “لقد رأينا أيضاً أن حكومة الهند لديها النية والقدرة على التدخل في المجتمعات الكندية والعمليات الديمقراطية”.

وأشارت إلى أن روسيا وباكستان قد تُمارسان تدخلاً خارجياً ضد كندا، مضيفة: “غالباً ما يكون من الصعب للغاية إثبات وجود صلة مباشرة بين أنشطة التدخل الأجنبي ونتائج الانتخابات.. ومع ذلك، فإن أنشطة التهديد قد تُضعف ثقة الجمهور في نزاهة المؤسسات الكندية”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *