أعلنت وزارة الطاقة السورية اليوم، الاثنين 5 كانون الثاني، إحباط تعديات على خطوط التوتر العالي جنوب دمشق وضبط كابلات مسروقة، ضمن عدد من مناطق ريف دمشق.

وأضافت الوزارة أن عملية التعدي تمت في منطقتي الغزلانية والعتيبة الواقعة على مسار الخطوط المغذية من محطة توليد دير علي إلى محطات التوزيع في الكسوة وعدرا الصناعية، التي تُعد الشريان الأساسي للشبكة الكهربائية في المنطقة الجنوبية.

وأكدت أنها تمكنت بمساندة من القوى الأمنية، من إلقاء القبض على عدد من المتورطين في سرقة الكابلات أثناء محاولتهم الفرار.

ونوهت إلى أن ورش الخطوط  قامت بجمع الكابلات المضبوطة، تمهيدًا لتسليمها إلى المستودع المركزي في المؤسسة العامة للكهرباء أصولًا، مشيرة إلى أن العملية تأتي في ظل سعي الوزارة “للحفاظ على استقرار التغذية الكهربائية وسلامة الشبكة”.

مسؤول التسويق والإعلام في المؤسسة العامة للكهرباء علاء أبو حمزة، قال ل إن المؤسسة اكتشفت عملية السرقة من خلال ملاحظة انهيار في التوتر العالي ووجود عمليات قص في أكبال الكهرباء أثناء عمليات الكشف التي تجريها المؤسسة في المنطقة.

وبلغ عدد اللصوص الذين تم إلقاء القبض عليهم أربعة أشخاص، بحسب أبو حمزة، موضحًا أن هذا الموضوع تولته الجهات الأمنية بعد إحالة اللصوص إليها لمتابعة الإجراءات القانونية.

معاناة مع انتشار الظاهرة

وكانت نشرت تقريرًا في 28 من كانون الأول الماضي حول معاناة أهالي ريف دمشق من انتشار الظاهرة في مناطقهم رغم التحسن الذي شهدته التغذية الكهربائية خلال الأشهر الماضية.

وأشار التقرير إلى انتشار الظاهرة بشكل ملحوظ مع بداية فصل الشتاء، محاولًا نقل معاناة السكان الذين أصبحوا  يعيشون أسبوعين أو شهرًا كاملًا دون كهرباء منتظرين استبدال الكابل المسروق.

وقال المكتب الإعلامي في وزارة الطاقة ل حينها، إن الوزارة اتخذت عددًا من الإجراءات لمكافحة التعديات على الشبكة الكهربائية وسرقة بعض الكوابل، من خلال التنسيق بين الوزارة والمؤسسة العامة للكهرباء من جهة، ووزارة الداخلية من جهة أخرى.

وأشار إلى أن المؤسسة العامة للكهرباء تبلغ وزارة الداخلية بأي شكوى أو انقطاع للتيار الكهربائي نتيجة عمليات سرقة الكوابل الكهربائية، لمتابعة الموضوع وإجراء التحريات اللازمة فور وقوع الحدث، سعيًا لإلقاء القبض على اللصوص، في محاولة لإنهاء الظاهرة.

وأرجع المكتب الإعلامي في وزارة الطاقة أسباب التأخر في استبدال الكوابل الكهربائية إلى الإمكانيات المحدودة في الوزارة.

ونوه إلى أن قطاع الكهرباء من القطاعات الخاسرة التي تكلف الدولة الكثير من الأموال، خاصة أن عملية جباية الفواتير لم تكتمل حتى الآن.

وأضاف أن الوزارة تعاني من نقص في الكوابل الكهربائية بالكمية المطلوبة، مشيرًا إلى أنها تعمل على تأمين هذه الكميات في الفترة القريبة المقبلة.

وأكد المكتب الإعلامي، أن المؤسسة العامة للكهرباء تقوم بعملية الإصلاح فور توفر الكوابل المطلوبة مباشرة.

المصدر: عنب بلدي

شاركها.