وقعت الشركة السورية للبترول وشركة الكهرباء الوطنية الأردنية، اتفاقية لتوريد نحو أربعة ملايين متر مكعب من الغاز الطبيعي يوميًا (ما يعادل 140 مليون قدم مكعب) إلى سوريا.
وأعلنت وزارة الطاقة السورية اليوم، الاثنين 26 من كانون الثاني، أن الاتفاقية تهدف إلى تأمين كميات من الغاز الطبيعي من خلال الأراضي الأردنية لدعم منظومة الطاقة الكهربائية في سوريا.
وزير الطاقة الأردني، صالح الخرابشة، أوضح أن عمليات التزويد بدأت فعليًا منذ 1 من كانون الثاني الحالي، بكميات تراوحت بين 30 و90 مليون قدم مكعب يوميًا، من خلال باخرة التغويز المستأجرة من الجانب المصري (Energos Force)، الراسية في ميناء العقبة حتى نهاية آذار المقبل، مشيرًا إلى أن الاتفاقية ستساهم في استقرار منظومة الكهرباء السورية.
وبيّن الخرابشة أن شركة الكهرباء الأردنية، باشرت إجراءات استئجار باخرة تغويز عائمة جديدة (FSRU) لتحل محل الباخرة الحالية، بما يضمن استمرارية تزويد الغاز وفق المتطلبات التشغيلية.
من جانبة قال وزير الطاقة السوري، محمد البشير، إن الاتفاقية تمثّل خطوة مهمة ضمن الجهود الحكومية الرامية إلى تعزيز تزويد قطاع الكهرباء بالوقود اللازم، وتحسين موثوقية التغذية الكهربائية، ولا سيما في ظل التحديات التي واجهها قطاع الطاقة خلال السنوات الماضية.
ونوه البشير إلى أن الاتفاقية تسهم في تنويع مصادر الغاز ورفع كفاءة تشغيل محطات التوليد، بما ينعكس إيجابًا على مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
وأفادت وزارة الطاقة أن نائب الرئيس التنفيذي لقطاع الغاز في الشركة السورية للبترول، هشام الصالح، وقّع الاتفاقية عن الجانب السوري، والمدير العام لشركة الكهرباء الوطنية، سفيان البطاينة، عن الجانب الأردني.
وأشارت إلى أن الاتفاقية تأتي في إطار تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين في مجال الطاقة، بما يلبي جزءًا من احتياجات سوريا من الغاز الطبيعي لدعم قطاع الكهرباء.
المكتب الإعلامي في وزارة الطاقة، صرح ل، أن الأردن يملك محطة تغويز في ميناء العقبة، ولا يوجد مصدر واحد للغاز الوارد إليها، موضحًا أنها محطة عالمية يصلها الغاز من جميع دول العالم.
وقال المكتب الإعلامي، إن الدفعة الأولى كانت من مصر، وقد تكون الدفعات اللاحقة من مصادر أخرى.
مذكرتا تفاهم مع مصر
وقعت وزارة الطاقة السورية مذكرتي تفاهم مع وزارة البترول والثروة المعدنية المصرية في مجال الغاز والمشتقات النفطية، في إطار تطوير علاقات التعاون العربي المشترك في قطاع الطاقة.
وتهدف مذكرة التفاهم الأولى، وفق ما نشرته وزارة الطاقة في 5 من كانون الثاني الحالي، إلى التعاون في مجال توريد الغاز الطبيعي لدعم إنتاج الطاقة الكهربائية في سوريا من خلال الاستفادة من الإمكانيات الفنية والبنى التحتية المتاحة.
فيما تهدف المذكرة الثانية إلى التعاون في مجال المشتقات النفطية بما يلبي احتياجات قطاع الطاقة في سورية.
كما تناول اللقاء بين الجانبين بحث مجالات التعاون الفني وتبادل الخبرات في قطاعات النفط والغاز، ولا سيما في ما يتعلق بتأهيل البنية التحتية لقطاع الطاقة وتطويرها بما يسهم في تعزيز كفاءة المنظومة الطاقية، ودعم خطط التعافي وإعادة التأهيل.
وعلى هامش توقيع مذكرتي التفاهم، بحث معاون وزير الطاقة لشؤون النفط، غياث فوزي دياب، مع رئيس الشركة القابضة للغازات الطبيعية، محمود عبد الحميد، ورئيس الهيئة المصرية العامة للبترول، صلاح الدين عبد الكريم، آفاق التعاون بين سوريا ومصر في مجالات استكشاف الغاز الطبيعي وإنتاجه ونقله وتوزيعه.
Related
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى
المصدر: عنب بلدي
