أعلنت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث إطلاق معرض سوريا الدولي للأمن والسلامة (FORTIX 2026)، بنسخته الأولى، والذي سيقام في شهر تشرين الأول المقبل.

المعرض يهدف إلى خلق بيئة تفاعلية تجمع بين كبرى الشركات العالمية والمحلية المتخصصة في حلول الحماية، والأنظمة الأمنية، وتقنيات السلامة المهنية.

وخلص المؤتمر إلى الإعلان الرسمي عن المعرض واعتماده منصة مؤسسية وطنية، وذلك في إطار التوجهات الرامية إلى تعزيز منظومات الأمن والسلامة، ودعم مسارات التنمية وإعادة الإعمار في سورية.

المؤتمر الذي عقد مساء الثلاثاء 3 شباط، سلط الضوء على الابتكار التقني، من خلال ما توصلت إليه التكنولوجيا في مجالات الإنذار المبكر، المراقبة الذكية، وإدارة الأزمات.

كما تطرق إلى تعزيز التعاون بين القطاع الخاص والجهات الحكومية (ممثلة بوزارة الطوارئ وإدارة الكوارث) لرفع كفاءة الاستجابة والوقاية.

ولم يغب دعم البنية التحتية عن المؤتمر، عبر توفير الأدوات اللازمة للمؤسسات السورية لمواكبة المعايير الدولية في السلامة العامة.

الأمن والحماية ضرورة لإعادة الإعمار

وزير الطوارئ وإدارة الكوارث، رائد الصالح، قال ل إن معرض “FORTIX”، هو الأول من نوعه في سوريا، والذي يعنى بأمن وسلامة المباني وسلامة المنشآت الصناعية والتجارية والحقول النفطية والأمن السيبراني.

لذلك، فإن رؤية الحكومة السورية اليوم أن تكون المنازل آمنة، خاصة بعد زلزال شباط 2023، والذي ضرب شمال غربي سوريا، بالإضافة للحرائق المستمرة في الغابات والمنشآت الصناعية، وهذا نتيجة غياب الاهتمام بقطاع الأمن والسلامة.

وأكد الوزير أن جانب الأمن والسلامة ليس رفاهية في سوريا، بل ضرورة لإعادة الإعمار والاستدامة.

إعادة بناء منظومة الأمن والسلامة في سوريا على رأس أولويات وزارة الطوارئ، بحسب الوزير، حتى تكون الطرقات والمنازل والمنشآت والمعامل آمنة.

الترابط بين الاستثمار والسلامة

بدوره أوضح، معاون وزير الطوارئ وإدارة الكوارث لشؤون الكوارث، أحمد اقزيز، ل، أن الوزارة ترعى معرض الأمن والسلامة، والذي يحمل شعار “أمن اليوم.. استقرار الغد”، للتأكيد على الترابط بين خطط التنمية والاستثمار، وأهمية الأمن والسلامة.

الأمن والسلامة أحد أهم عوامل الجذب للمستثمرين، وبالتالي يعتبر هذان العاملان أحد أهم الركائز الأساسية في خطط التنمية، بحسب تعبير اقزيز.

ويعتقد أنه عندما تزداد عوامل الأمن والسلامة، تتراجع كل أنواع الخطورة أو الكوارث، وهذه عبارة عن المعادلة الأساسية التي تعمل عليها الوزارة.

وسيكون المعرض عبارة عن مساحة ومنصة يجمع الخبراء والفاعلين المحليين والدوليين، من أجل البحث في قضايا الأمن والسلامة، بما فيه التقنيات الحديثة في موضوع الإنذار المبكر والأمن السبراني، وبالتالي سيكون المعرض منصة جامعة محلية ودولية، حسبما أضاف معاون الوزير.

حضور للشركات الدولية

مدير معرض “FORTIX”، أسامة الناصر، كشف في حديث إلى، أن حوالي 55 شركة دولية ستشارك في المعرض المقام في تشرين الأول المقبل.

واليوم، تتطلب إعادة إعمار سوريا تنفيذ قواعد الأمن والسلامة، خاصة البنية التحتية، وهذا يتم عبر إطلاق المعرض كمنظومة بالتعاون بين شركة “وسم” ووزارة الطوارئ وإدارة الكوارث.

وحسبما جاء في المؤتمر الصحفي، فإنه من المقرر أن يُقام المعرض في مدينة المعارض، حيث سيشكّل منصة تجمع الجهات الحكومية والقطاع الخاص والشركات المتخصصة، لعرض أحدث التوجهات والمنتجات والخدمات في مجالات الأمن والسلامة، والأمن الصناعي، والهوية الرقمية وأمن المعلومات، إضافة إلى البنى التحتية الداعمة ذات الصلة.

منظومة إنذار مبكر متعدد القطاعات والأخطار

وكانت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث السورية كشفت العمل على تجهيز منظومة إنذار مبكر متعدد القطاعات والأخطار، في 26 من كانون الثاني الماضي.

معاون وزير الطوارئ وإدارة الكوارث لشؤون إدارة الكوارث، أحمد اقزيز، قال ل إن منظومة الإنذار المبكر التي تعمل عليها الوزارة تُعد إطارًا متكاملًا يبدأ من رصد الخطر وينتهي بوصول رسالة تحذير واضحة وقابلة للتنفيذ إلى المواطنين والجهات المستجيبة في الوقت المناسب.

ويضمن ذلك التحرك المبكر وتقليل آثار الكوارث، بحسب اقزيز.

المصدر: عنب بلدي

شاركها.