العدل والسلام وغزة.. اللواء رأفت الشرقاوي يوجه رسالة هامة

الاثنين 03 يونية 2024 | 08:36 صباحاً
اللواء رأفت الشرقاوي مساعد وزير الداخلية
وجه اللواء رأفت الشرقاوي مساعد وزير الداخلية الأسبق رسالة هامة للعالم قائلا: العدل والسلام وغزة ثلاثة كلمات تهفو اليها دول وشعوب العالم بعد ثمانية شهور من الحرب الطاحنة التى شنتها سلطات بنى صهيون على قطاع غزة وخلفت سبعة وثلاثون ألف شهيد معظمهم من الأطفال والنساء والشيوخ وخمسة وثمانون ألف مصاب وثمانية الأف مفقود وتسعة الأف معتقل بخلال تحطم البنية التحتية لقطاع غزة عن بكرة أبيها ، حرب غزة لم تضر الشعب الفلسطيني فقط ولكنها ضرت معظم اقتصاديات العالم وشعوبها نتيجة حرب الإبادة لشعب أعزل ، يطالب منذ سبعون عامآ
بالعدل والسلام والتعايش المعهود بين الشعوب ، ولكن هيهات هيهات أن يتحقق لهم ذلك فى ظل المساندة والدعم والمشاركة على طول الطريق من أبناء العم سام والدول الأوربية للكيان الصهيوني والتى بدأت منذ صدور وعد بلفور وإلى الآن ولم تنقطع أو تتغير أو تتبدل .
الرئيس الأميركي جو بايدن قدم مقترح لإنهاء حرب غزة يبدأ بكلمة ” حان وقت إنهاء الحرب ” بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني ، يتضمن ثلاثة مراحل .
المرحلة الأولى ، ستستمر لمدة ستة أسابيع ، وتشمل وقفا شاملا لإطلاق النار ، وانسحاب الجيش الإسرائيلي من المراكز السكنية الرئيسية في غزة مقابل إطلاق سراح الرهائن النساء والجرحى والمسنين لدى حماس ، ومئات الفلسطينيين من السجون الإسرائيلية، وعودة سكان شمال القطاع إلى مناطقهم. “وإذا استغرقت المفاوضات أكثر من ستة أسابيع، فسيستمر وقف إطلاق النار طالما استمرت المحادثات.” وخلال المرحلة الأولى ستتفاوض إسرائيل مع حركة حماس للوصول إلى المرحلة الثانية التي ستشهد نهاية الحرب بشكل دائم.
المرحلة الثانية ستشهد إطلاق سراح بقية الرهائن الأحياء، بينما تنسحب قوات الجيش الإسرائيلي من غزة ويستمر وقف إطلاق النار، ورفع المساعدات الإنسانية بمعدل ٦٠٠ شاحنة يوميآ .
المرحلة الثالثة ، فسيتم تنفيذ خطة إعادة إعمار شاملة لغزة ، وحول هذه النقطة، قال بايدن: “هذا العرض مطروح الآن على الطاولة، وما نحتاجه هو التنفيذ” ، وأكد بايدن أن المقترح الإسرائيلي قد تم نقله إلى الشركاء ، مشددا على أهمية التركيز على الهدنة وإنهاء الحرب في غزة.
وحث الرئيس الأميركي / جو بايدن الجانب الإسرائيلي بقبول هذا المقترح مدللآ بكلمات تتضمن مساندته الدائمة للكيان الصهيوني : “بصفتي شخصا كان له التزام طويل تجاه إسرائيل ، وبصفتي الرئيس الأميركي الوحيد الذي زار إسرائيل في وقت حرب ، وبصفتي شخصا أرسل القوات الأميركية للدفاع المباشر عن إسرائيل حينما هاجمتها إيران ، أطلب منكم التروي والتفكير فيما سيحدث إذا ضاعت هذه الفرصة… لا يمكننا تضييع هذه الفرصة. حان وقت انتهاء حرب غزة” ، وحذر بايدن من مخاطر العزلة الدولية المتزايدة لإسرائيل إذا لم يتم انتهاز هذه الفرصة لتحقيق السلام ، مؤكدا أن هذا المقترح يمثل فرصة حقيقية لإنهاء الصراع وتحقيق الاستقرار في المنطقة. ولفت بايدن إلى أن مصر وقطر تعملان على ضمان عدم استئناف حماس أي عمليات عسكرية ضد إٍسرائيل، داعيا حماس إلى قبول الصفقة ، واعتبر أن حماس لم تعد قادرة على تنفيذ هجوم آخر كهجوم السابع من أكتوبر .
نداء للرئيس الأميركي جو بايدن ، بلا شك هذا المقترح الذى قدمته ، يثمنه ويقدره العالم وشعوبها لإنهاء حرب الإبادة التى يتعرض الشعب الفلسطيني الاعزل ، ولكن اليس كان من الأنصاف أن تنتهى هذة الحرب الظالمة بتحقيق العدل الذىسيحدث السلام الدائم والشامل من خلال اعلان الدولتين اليهودية والفلسطينية وفقا للاتفاقات والمعاهدات الدولية بحدود الرابع من يونية ١٩٦٧ .
o الرئيس الأميركي جو بايدن قد تصل بهذا المقترح لإنهاء هذة الحرب ولكنك لم تنهى المشكلة من جذورها فى حكومات التطرف الإسرائيلي التى تقتلع من الشعب الفلسطينى الاعزل على مر السبعون عامآ الماضية كافة حقوقه وتتوسع فى بناء المستوطنات وتعتدى على المقدسات الإسلامية والمسيحية ، وتتمادى يوميآ بحملات الاعتقالات الظالمة والتى لا تطول الرجال فقط بل الأطفال والنساء والكبير والصغير ويتوفى العديد والعديد من المعتقلين الفلسطينيين داخل غيابات السجون الإسرائيلية دون محاكمة أو أنصاف .
اللهم ما عليك باليهود ومن عاونهم وأنت تعلمهم ، اللهم ما خيب أملهم ، وأزل ظلمهم فإنك أشد بأسا وأشد تنكيلآ ، اللهم إن أهل غزة وفلسطين توكلوا عليك فأعينهم ووفقهم وأجبر خاطرهم ، جبرآ أنت وليه ، اللهم ما فرج همهم وكربهم وارفع الظلم عنهم وعن كل مظلوم يارب وأجبر يا الله بالمنكسر قلوبهم ، حسبى الله ونعم الوكيل فى اليهود ومن عونهم ، اللهم بحق جاهك وجلالك وعزتك وعظمتك التى يهتز لها الكون ، أسألك بعزتك التى يهتز لها الكون ومن حوله ، اللهم ما انصرهم على من ظلمهم ، اللهم أنك لا ترضى الظلم لعبادتك ، اللهم أنك وعدتنا ألا ترد للمظلوم فأنت العدل والعدل قد سميت به نفسك ، اللهم ما انصرهم على من ظلمهم ، ألا أن نصر الله قريب سبحانه وتعالى وأفوض أمرى الى الله ، من ظن ان الباطل سينتصر على الحق فقد أساء الظن بالله ، اللهم إنه ظلمنا وقهرنا وأبكانا فأنت كفيلنا وحسبنا .
حفظ الله مصر وشعبها وقائدها وجيشها ورجال امنها وكافة المخلصين من ابناء هذا الوطن وجنبها شر الفتن والاحقاد والشائعات والضغائن والحروب ، اللهم إنى استودعك مصر وأهلها أمنها وأمانها ، ليلها ونهارها ، أرضها وسمائها ، فاحفظها ربى يا من لا تضيع عنده الودائع .
المصدر: بلدنا اليوم