أعلن “الحشد الشعبي”، إلقاء القبض على أحد عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” بالموصل، موضحًا أن المعلومات الأولية تشير إلى أن المعتقل تسلل من الأراضي السورية إلى صحراء الموصل.
ونقلت وكالة الأنباء العراقية (واع) فجر اليوم، الثلاثاء 20 كانون الثاني، أن “أمن الحشد الشعبي، نفّذ عملية نوعية بالغة الأهمية، أسفرت عن إلقاء القبض على قيادي خطير” من عناصر تنظيم “الدولة”.
ويُعد المعتقل بحسب “الحشد الشعبي”، من “أبرز وأخطر القيادات الميدانية في التنظيم ، وهو المسؤول المباشر عن مفارز التنظيم في صحراء الموصل والأراضي السورية، حيث كان يشرف على التخطيط وإدارة العمليات الإرهابية، وتنظيم تحركات الخلايا النائمة في تلك المناطق”.
وقال الحشد الشعبي “إن العملية ضربة أمنية موجعة لتنظيم الدولة، لما تمثله من اختراق استخباري دقيق وإنجاز أمني كبير، يعزّز الاستقرار، ويؤكد الجهوزية العالية والقدرات المتقدمة التي يتمتع بها أمن الحشد الشعبي في ملاحقة أخطر القيادات الإرهابية “.
وكان وزير الداخلية العراقي عبد الأمير الشمري، صرح الاثنين 19 كانون الثاني، أن الحدود العراقية مع سوريا مؤمنة بالكامل، محذرًا من أن أي اقتراب من الحدود سيواجه بفتح النار.
وأضاف الوزير في تصريح لوكالة “واع”، “نترقب ونتابع يوميًا ما يجري في سوريا وتوقعنا هذه الأحداث قبل 3 سنوات، وأجرينا تحصينات على الحدود الدولية وبالخصوص مع سوريا، كما أجرينا حفر خندق شقي بمساحة 620 كم على طول الحدود”.
وأردف “لدينا كاميرات حرارية تعمل ليلًا ونهارًا في النقاط الحدودية”، موضحًا أن القطعات العسكرية على الحدود كافية وجميعُها مسلحة بالعدّة والعدد”، بالإضافة إلى وجود قطعات احتياط جاهزة للتدخل لأي أمر طارئ”.
وأشار إلى أن “جميع الجهود الأمنية على الحدود العراقية مسنودة بطيران الجيش والقوة الجوية”.
توتر في الشدادي
لم تذكر السلطات العراقية ما غذا كان المعتقل الذي ألقت القبض عليه من ضمن سجناء التنظيم الهاربين من سجن الشدادي الذي يضمن معتقلي تنظيم “الدولة” على وجه التحديد.
وكان مراسل في الحسكة رصد الاثنين 19 كانون الثاني، انسحاب “قوات سوريا الديموقرطية” (قسد) من مدينة الشدادي إلى مدينة الحسكة، مضيفًا أن رتلًا من التحالف الدولي رافق القوات المنسحبة.
وأعلن الجيش السوري سيطرته على الشدادي وفرض حظر التجوال في المنطقة، بحثًا عن عناصر من تنظيم “الدولة”.
واتهمت هيئة العمليات “قسد” بإطلاق سراح عدد من عناصر التنظيم من سجن الشدادي، مشيرة إلى أن الجيش تدخل لتأمين المدينة والسجن، وبدأ عمليات تمشيط بحثًا عن العناصر الذين أطلق سراحهم.
وقالت وزارة الداخلية السورية إنها ألقت القبض على 81 عنصر من تنظيم “الدولة” الهاربين من السجن، مشيرة إلى أن العناصر الهاربين يبلغون 120 عنصر، مضيفة أن الجهود مستمرة لملاحقة بقية العناصر، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم أصولًا.
وكانت قالت “قسد” ، أعلنت أن سجن “الشدادي” في الحسكة، الذي يضم سجناء من تنظيم “الدولة الإسلامية”، خرج عن سيطرتها، بعد تعرضه لهجمات متكررة من الحكومة السورية.
واتهمت “قسد”، في بيان أصدرته الاثنين، قاعدة التحالف الدولي في المنطقة، التي تبعد عن السجن نحو كيلومترين اثنين، بعدم التدخل، رغم الدعوات المتكررة.
وتكررت تحذيرات “قسد” بشأن السجون التي تضم آلاف العناصر من تنظيم “الدولة” بالتزامن مع العملية العسكرية القائمة ضدها شرقي سوريا.
Related
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى
المصدر: عنب بلدي
