بحث رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، الأحد، مع المبعوث الأميركي إلى سوريا والعراق توم باراك، الأوضاع في المنطقة، وخاصة جهود بغداد لدعم استقرار سوريا.
وقال المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي، في بيان، نقلته وكالة الأنباء العراقية (واع)، إن “السوداني، استقبل باراك، حيث جرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين العراق والولايات المتحدة، والأوضاع العامة في المنطقة، وما يبذله العراق لدعم الاستقرار الإقليمي، واستقرار سوريا على وجه الخصوص”.
وناقش الطرفان “منع التصعيد الإقليمي، وأهمية اللجوء إلى الحوار والمسارات الدبلوماسية لحل النزاعات، بالإضافة إلى البحث في فرص التعاون الاقتصادي، ودعم التنمية الشاملة المعززة للاستقرار على المدى الطويل”.
وأكد السوداني “ضرورة معالجة المشاكل العميقة بوضع معالجات جذرية لأسبابها، ومنع العدوان والتجاوز على سيادة البلدان والشعوب في المنطقة”، وفق بيان المكتب العراقي.
من جانبه أشار باراك، إلى “أهمية الدور الذي يقدمه العراق في طريق حل مشاكل المنطقة، وتقليل التوترات، ودعم الحوار، ومحاربة الإرهاب”، بحسب “واع”.
نقل معتقلي “داعش”
وفي سياق متصل، أعلنت مستشارية الأمن القومي في العراق، الأحد، نجاح عملية نقل سجناء “داعش” من سوريا دون أي أخطاء”، مؤكدة أن “بقاء المعتقلين ليس دائماً، وستتم إعادتهم إلى بلدانهم”.
وقالت الشؤون الاجتماعية في مستشارية الأمن القومي، إن “موضوع نقل سجناء داعش جاء استجابة لمتطلبات الأمن القومي، وكانت هناك ظروف استثنائية في سوريا، لذلك كان من الضروري نقلهم إلى العراق بالعدد المعلن عنه رسمياً، وإيداعهم في سجون رصينة”، وفق وكالة “واع”.
وأضاف أن “العراق اتخذ جميع الاستعدادات الأمنية بمشاركة مختلف الأجهزة الأمنية، وبمتابعة مجلس القضاء الأعلى، إذ جرت عملية النقل بإشراف جهاز مكافحة الإرهاب، وتمت الأمور بنجاح من دون تسجيل أي خطأ”، مبيناً أن “مستشارية الأمن القومي حذرت، خلال خمس سنوات، من السجون في سوريا التي تشكّل تهديداً للأمن العراقي”.
