أعلنت خلية الإعلام الأمني العراقي اليوم، السبت 7 شباط، استلام 2250 عنصرًا من معتقلي تنظيم “الدولة الإسلامية” المتواجدين في السجون السورية.
ونقلت وكالة الأنباء العراقية “واع” عن رئيس خلية الإعلام الأمني الفريق سعد معن قوله إن “العراق تسلم 2250 إرهابيًا من الجانب السوري برًا وجوًا بالتنسيق مع التحالف الدولي، وبجهود كبيرة من القوات الأمنية، واحتجازهم في مراكز نظامية مشددة”.
وأكد الرئيس “استعداد الحكومة والقوات الأمنية لهذه الأعداد، لدرء الخطر ليس فقط عن العراق، وإنما حتى على مستوى العالم”، وفق قوله.
وأضاف أن “الفرق المختصة باشرت عمليات التحقيق الأولي وتصنيف المعتقلين وفقًا لدرجة خطورتهم، فضلًا عن تدوين اعترافاتهم تحت إشراف قضائي مباشر”.
وبيّن أن المبدأ الثابت هو محاكمة جميع المتورطين بارتكاب جرائم بحق العراقيين، والمنتمين لتنظيم “الدولة”، أمام المحاكم العراقية المختصة.
وأوضح معن أن وزارة الخارجية تجري اتصالات مستمرة مع عدة دول فيما يخص بقية الجنسيات.
ولفت إلى أن عملية تسليم الإرهابيين إلى بلدانهم ستبدأ حال استكمال المتطلبات القانونية، مع استمرار الأجهزة الأمنية في أداء واجباتها الميدانية والتحقيقية بهذا الملف.
العراق يبدأ التحقيقات
وكان العراق أعلن المباشرة بإجراءات التحقيق مع 1387 عنصرًا من تنظيم “الدولة الإسلامية” الذين تم تسلمهم مؤخرًا والذين كانوا محتجزين في السجون السورية.
وذكر “مجلس القضاء الأعلى” العراقي في بيان نشرته وكالة الأنباء العراقية (واع) في 2 من شباط الحالي، أن “محكمة تحقيق الكرخ الأولى باشرت إجراءات التحقيق مع 1387 عنصرًا من تنظيم “الدولة”، الذين جرى تسلمهم مؤخرًا من المحتجزين في الأراضي السورية.
ونوه “مجلس القضاء الأعلى” إلى أن المحاكمة تجري بإشراف مباشر من قبل رئيس مجلس القضاء الأعلى، عبر عدد من القضاة المختصين في مكافحة الإرهاب، مشيرًا الى أن “إجراءات التعامل مع الموقوفين ستتم ضمن الأطر القانونية والإنسانية المعتمدة وبما ينسجم مع القوانين الوطنية والمعايير الدولية”.
وأضاف مجلس القضاء العراقي، أن “هذه الإجراءات تأتي في سياق مساعي العراق لاستكمال التحقيقات ومحاسبة المتورطين بجرائم التنظيم، وفق القوانين النافذة بالتوازي مع تنسيق دولي يهدف إلى معالجة الملف والجرائم التي ترتقي إلى أن تكون جرائم إبادة جماعية وضد الإنسانية”.
وتوقع “مجلس القضاء الأعلى” أن يصل عدد المعتقلين المنقولين للعراق إلى أكثر من 7000 عنصر، موضحًا أن المركز الوطني للتعاون القضائي الدولي، سيعمل على توثيق وتزويد جهات التحقيق والمحاكم بالوثائق والأدلة المؤرشفة مسبقًا.
الإعلان عن نقل المعتقلين
أطلقت القيادة المركزية الأمريكية “سينتكوم” في21 كانون الثاني الماضي، مهمة جديدة لنقل معتقلي تنظيم “الدولة الإسلامية” من شمال شرق سوريا إلى العراق.
وقالت القيادة المركزية إن “الخطوة تأتي للمساعدة في ضمان بقاء “الإرهابيين” في مرافق احتجاز آمنة، مشيرةً إلى أن العملية بدأت عندما “نجحت القوات الأمريكية في نقل 150 مقاتلًا من التنظيم كانوا محتجزين في محافظة الحسكة شرقي سوريا، إلى موقع آمن في العراق”.
وتوقعت أن يصل عدد المعتقلين الذين سيتم نقلهم من سوريا إلى مرافق خاضعة للسيطرة العراقية إلى سبعة آلاف معتقل.
قائد القيادة المركزية الأمريكية الأدميرال براد كوبر، أكد حينها أن القوات الأمريكية تنسق بشكل وثيق مع شركائها الإقليميين، بما في ذلك الحكومة العراقية.
وعبر عن تقديره للعراق لما سمّاه دورها القيّم في ضمان الهزيمة النهائية لتنظيم “الدولة”، منوهًا أن تسهيل النقل المنظم والآمن لمعتقلي التنظيم، أمر بالغ الأهمية لمنع أي هروب قد يُشكّل تهديدًا مباشرًا للولايات المتحدة والأمن الإقليمي”.
تباطؤ في نقل معتقلي تنظيم “الدولة” إلى العراق
Related
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى
المصدر: عنب بلدي
