اخر الاخبار

العراق يطلع على مضمون رسالة ترمب الموجهة إلى إيران

قالت وزارة الخارجية العراقية في بيان، الاثنين، إن نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية فؤاد حسين، اطلع على مضمون رسالة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الموجهة إلى القيادة الإيرانية خلال اتصال هاتفي مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي.

وأعرب وزير الخارجية العراقي عن قلقه من التصعيد المتزايد في المنطقة، مثمناً خطوة إطلاعه على مضمون رسالة ترمب، متمنياً أن يسهم تبادل الرسائل في فتح قنوات للحوار بين الجانبين، كما اتفقا على مواصلة التواصل، لا سيما خلال المرحلة الحساسة المقبلة.

وأكد عراقجي خلال الاتصال الهاتفي على أن الحكومة الإيرانية سترد على الرسالة الأميركية، وفقاً للبيان.

وذكر البيان أن “الجانبين بحثا مستجدات الأوضاع في غزة ولبنان على خلفية خرق الكيان الإسرائيلي لوقف إطلاق النار، بالإضافة إلى الهجمات الأميركية على اليمن”، بالإضافة إلى مناقشة العلاقات الثنائية بين البلدين وضرورة استمرار التواصل والتنسيق المشترك.

مهلة أميركية 

وكان موقع “أكسيوس” الإخباري، قد نقل عن مسؤول أميركي ومصدران مطلعان، الأربعاء الماضي، أن رسالة ترمب التي تسلمها المرشد الإيراني علي خامنئي تضمنت منح طهران مهلة شهرين من أجل التوصل إلى اتفاق نووي جديد.

وذكر الموقع الأميركي، أنه ليس واضحاً ما إذا كانت هذه المهلة تبدأ من وقت تسليم الرسالة، أو من موعد بدء المفاوضات، مشيراً إلى أنه في حال رفضت إيران مبادرة ترمب ولم تتفاوض، فإن فرص تنفيذ الولايات المتحدة أو إسرائيل عمل عسكري ضد المنشآت النووية الإيرانية “ستزداد بشكل كبير”.

وكان عراقجي أعلن، عقب لقائه المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات أنور قرقاش في طهران، تسلمه رسالة من ترمب.

ووصفت مصادر لـ”أكسيوس”، رسالة ترمب إلى خامنئي بأنه كانت “صارمة”.

اقتراح التفاوض 

واقترحت الرسالة الأميركية وفقاً للموقع، بدء المفاوضات من أجل التوصل إلى اتفاق نووي جديد، لكنها من جهة أخرى حذرت من عواقب رفض إيران العرض، ومواصلة برنامجها النووي الذي بلغ مراحل متقدمة، بحسب “أكسيوس”.

وقال مصدران، إن ترمب كتب في الرسالة أنه “لا يريد مفاوضات مفتوحة”، كما أشار إلى “مهلة” مدتها شهرين للتوصل إلى اتفاق نووي جديد.

وكانت وزارة الخارجية الإيرانية أعلنت، الاثنين الماضي، أن إيران سترد على دعوة ترمب لإجراء محادثات بعد دراستها، متهمة واشنطن بأن أفعالها لا تطابق أقوالها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *