12 يناير 2026آخر تحديث :

صدى الإعلام- استقبل رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، روحي فتوح، في مكتبه بمدينة رام الله، القنصل الإيطالي العام في القدس، دومينيكو بيلاتو، والوفد المرافق له، بحضور نائب رئيس المجلس موسى حديد. ورحّب فتوح بالوفد الإيطالي، مثمنًا هذه الزيارة التي تعكس عمق العلاقات والتواصل مع إيطاليا.

وأعرب رئيس المجلس الوطني عن تطلع السلطة الوطنية الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية إلى وقف فوري لإطلاق النار وتحقيق السلام في قطاع غزة، وإنهاء الحرب في ظل الانتهاكات المستمرة التي يرتكبها الاحتلال وعدم التزامه باتفاقات وقف إطلاق النار.

وأوضح أن إقصاء السلطة الوطنية الفلسطينية عن معادلة غزة يُعد أمرًا خاطئًا، مؤكدًا أن وجود السلطة ضمن أي لجنة أو إطار لإدارة قطاع غزة ضرورة وطنية، نظرًا لأهمية مشاركة منظمة التحرير الفلسطينية والشرعية الفلسطينية في حكم القطاع. كما شدد على أن منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، تعمل على إجراء انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني خلال عام 2026.

وقال فتوح: إن إسرائيل قتلت فعليًا جميع الاتفاقيات الموقعة بينها وبين السلطة الفلسطينية، وعلى رأسها اتفاقية أوسلو، خاصة في ظل سياسات حكومة اليمين المتطرف بقيادة بنيامين نتنياهو.

وأضاف أن السلطة تعمل على إجراء إصلاحات واسعة، مشيرًا إلى أن المجلس الثوري وضع خطة متكاملة لتنفيذ هذه الإصلاحات لما لها من أهمية كبيرة للشعب الفلسطيني. وأكد أن على المجتمع الدولي إدراك أن فلسطين ما زالت ترزح تحت الاحتلال، وأن حكومة الاحتلال تسعى إلى عرقلة خطط الإصلاح التي تنفذها السلطة الفلسطينية من خلال سياساتها العدوانية في الضفة الغربية بما فيها القدس وقطاع غزة، ورغم ذلك تواصل السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية بذل كل الجهود لإنجاح مسار الإصلاحات والتحضير للانتخابات العامة.

وأكد فتوح أن المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة تُعد الأهم لتحقيق الاستقرار وضمان وقف دائم لإطلاق النار، مشددًا على أن الدستور الجديد لدولة فلسطين يشكّل مسارًا وخطة صحيحة لتحقيق حل الدولتين والسلام في المنطقة، عبر تجسيد الدولة الفلسطينية كاملة السيادة.

شاركها.