أصلحت الورشات الفنية في الشركة العامة لكهرباء ريف دمشق، العطل الطارئ على الشبكة الكهربائية في بلدة “بيت جن” بريف دمشق، الناتج عن الاعتداء الإسرائيلي الذي وقع على البلدة قبل يومين.
وقالت الشركة عبر صفحتها في “فيسبوك”، السبت 29 من تشرين الثاني، إن العطل أدى إلى انقطاع التغذية الكهربائية عن البلدة بأكملها.
وشملت عمليات الصيانة الشاملة التي نفذتها الورشات:
- صيانة خط التوتر المتوسط على مخرج “المغر” ومعالجة الأضرار التي طالت الشبكة.
- إصلاح شبكات التوتر المنخفض وإعادة تأهيل المقاطع المتضررة.
- إعادة محولة ساحة “بيت جن” باستطاعة 630 كيلوفولط أمبير إلى الخدمة، بعد تعرضها لشظية تسببت بتسريب في الزيت، حيث تم إجراء أعمال العزل والمعالجة اللازمة وإعادة تشغيلها أصولًا.
وأكدت الشركة أنها ستستمر بالعمل لتعزيز وثوقية الشبكة في المنطقة والتعامل الفوري مع أي أضرار طارئة لضمان استمرارية التغذية الكهربائية للمواطنين.
ما القصة؟
وقُتل 13 مدنيًا بينهم نساء وأطفال، وأصيب 11 آخرون، جراء قصف الجيش الإسرائيلي بلدة “بيت جن” بريف دمشق، فجر الجمعة 28 من تشرين الثاني.
وجاء القصف بعد توغل الجيش الإسرائيلي في البلدة، لاعتقال عدد من الشبان، ما أدى إلى حدوث اشتباكات بين شبان من أهالي البلدة والجيش الإسرائيلي، الذي أعلن عن إصابة ستة من جنوده.
وشهدت البلدة حركة نزوح إلى البلدات المجاورة، تزامنًا مع تحليق مكثف للطيران المسيّر الإسرائيلي في سماء البلدة.
بينها بريطانيا.. إدانات عربية ودولية لهجوم بيت جن
الخارجية السورية تدين الهجوم
وزارة الخارجية السورية قالت في بيان لها، عقب الاعتداء، إن سوريا تدين “الاعتداء الإجرامي والسافر” الذي أدى إلى اندلاع اشتباكات مباشرة نتيجة تصدي أهالي البلدة للدورية المعتدية وإجبارها على الانسحاب من الأراضي السورية.
وأكدت وزارة الخارجية والمغتربين أن إقدام قوات الاحتلال عقب فشل توغلها على استهداف بلدة بيت جن بـ”قصف وحشي ومتعمد يشكل جريمة حرب مكتملة الأركان”، بعد أن ارتكبت القوات الإسرائيلية “مجزرة مروعة” راح ضحيتها أكثر من عشرة مدنيين بينهم نساء وأطفال وتسببت بحركة نزوح كبيرة نتيجة استمرار القصف الهمجي والمتعمد على منازل الآمنين، وفق البيان.
وحمّلت الخارجية “سلطات الاحتلال الإسرائيلي” المسؤولية الكاملة عن هذا “العدوان الخطير”، وما نجم عنه من ضحايا ودمار، معتبرة أن استمرار هذه “الاعتداءات الإجرامية” يهدد الأمن والاستقرار في المنطقة ويأتي في سياق “سياسة ممنهجة لزعزعة الأوضاع وفرض واقع عدواني بالقوة”.
مرتبط
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى
المصدر: عنب بلدي
