في ليل غـ.ز.ة المثخنة بالجراح، أرسلت تل أبيب كل ما تملك من نار وحديد، لتصطاد صوتا صار أيقونة تتردّد بين الركام.. الوجه المقنّع الذي حيّرهم منذ صباه !!

صوت حوّل بيانات الحـ.ر.ب إلى نبض الشارع العربي والإسلامي، كل كلمة منه تسقط على كيان الاحتلا.ل كالرعد.. ويبقى السؤال موجعا: هل… pic.twitter.com/bd1Jn4yZFx

— وطن. يغرد خارج السرب (@watanserb_news) August 31, 2025

في محاولة يائسة لإسكات صوت المقاومة، شنّت قوات الاحتلال الإسرائيلي واحدة من أشرس غاراتها على حي الرمال وسط مدينة غزّة، مستخدمة طائرات حربية وصواريخ دقيقة واستخبارات عالية المستوى. الهدف: اغتيال “الملثّم” الذي أرّق المؤسسة الأمنية والعسكرية الإسرائيلية لسنوات، الناطق باسم كتائب القسام، أبو عبيدة.

ورغم الدمار الهائل الذي خلّفته الضربات، لم يتحقق الهدف. فالرجل الذي تحوّل إلى رمز في الوعي العربي، ظلّ عصيًا على الاغتيال، بينما ارتقى سبعة مدنيين، بينهم أطفال ونساء، ضحية العدوان.

أبو عبيدة، ببياناته التي تحوّلت إلى ما يشبه بيان نبض الشارع، ما يزال حاضرًا، يقود المشهد من خلف القناع، ويعد بأن الاحتلال سيواجه مقاومة عنيدة في حال اجتياحه البري لغزة، وأن جنوده سيجدون أنفسهم في قلب الجحيم.

مرة أخرى، أخفقت تل أبيب في قتل الصوت، لكنها كشفت عن وجهها الحقيقي: قوة نووية تعجز عن إسكات رجل، لكنها لا تعجز عن قتل الأطفال.

شاركها.