تفرض فرنسا قيودا متعددة على الهند بشأن مقاتلات “رافال” وهو ما يجعل نيودلهي تبحث عن ملاذ في المقاتلات الروسية.
وكشفت مصادر فرنسية عن رفض باريس منح الهند حق الوصول إلى الشفرة المصدرية التي تتحكم في الأنظمة الإلكترونية الرئيسية لطائرة رافال المقاتلة، ومنظومة الحرب الإلكترونية الخاصة بها، بما في ذلك حزمة “سبيكترا” للدفاع.
يأتي هذا القرار في ظل استمرار المفاوضات بشأن بيع ما يصل إلى 114 طائرة “رافال” إلى الهند التي ألغت اتفاقية سابقة لشراء 126 طائرة “رافال” بسبب القيود المفروضة على نقل التكنولوجيا.
وستؤثر هذه القيود بشكل مباشر على حرية العمليات طويلة الأمد للقوات الجوية الهندية في حال إقدامها على شراء هذه الطائرات، مما سيمنعها من تعديلها بالكامل أو دمج التحديثات المستقبلية أو الأسلحة المحلية، وفقا لما ذكرته مجلة “ميلتاري ووتش”.
وأشارت المجلة إلى أن أي تغيير أو تعديل جوهري سيتطلب تنسيقًا وموافقة من شركة “داسو” للطيران، وشركة “تاليس”، وشركات فرنسية دفاعية أخرى.
وعلى الرغم من قبول القوات الجوية الهندية للقيود المفروضة على طائراتها الـ 36 السابقة من طراز “رافال”، إلا أنه في حال شرائها 114 مقاتلة إضافية، ستصبح هذه الطائرات ثاني أكثر الطائرات انتشارًا في أسطولها الذي يضم أكثر من 270 مقاتلة ثقيلة من طراز “سو30 إم كي آي” اشترتها من روسيا.
ورغم أن فرنسا تمكنت من الحصول على حصة سوقية كبيرة من طائرات “رافال” بسبب فرضها قيودًا أقل بكثير على كيفية تشغيل المقاتلات ومنحها قدرا أكبر من الاستقلالية مقارنةً بمنتجي الطائرات المقاتلة الغربية الأخرى وفي مقدمتهم الولايات المتحدة.
ومع ذلك تظل القيود التي فرضتها فرنسا أقل مرونة بكثير من القيود التي فرضتها روسيا، التي لا تزال المنافس الرئيسي لباريس على طلبات شراء الطائرات المقاتلة الهندية
المصدر: وكالة ستيب الاخبارية
