قالت منظمة عالمية معنية بمنع التطرف العنيف، الجمعة، إن الولايات المتحدة ارتكبت خطأ بسحب دعمها؛ في الوقت الذي يتزايد فيه خطر هجمات المسلحين في الشرق الأوسط والساحل الإفريقي.
وورد اسم “الصندوق العالمي لإشراك المجتمعات وتعزيز قدرتها على الصمود”، الذي يدعم برامج الوقاية في عشرات الدول التي تضم مجتمعات معرضة لأخطار التطرف، الأربعاء، في مذكرة للبيت الأبيض تعلن انسحاب الولايات المتحدة من 35 وكالة دولية و31 كياناً تابعاً للأمم المتحدة.
وقال الدكتور خالد كوسر، رئيس الصندوق العالمي لإشراك المجتمعات وتعزيز قدرتها على الصمود ومقره جنيف، إن القرار جاء مفاجئاً وبدون تفسير ويعكس تحولاً أيديولوجياً أعمق، في ظل إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب بعيداً عن برامج الوقاية متعددة الأطراف نحو تدابير مكافحة الإرهاب التي تركز على الأمن.
وأضاف كوسر لـ”رويترز”: “أعتقد أن من الخطأ استبعاد هذا الجزء الأساسي المتعلق بالوقاية.. ولكنني لا أعتقد أن هذه الإدارة تؤمن بالوقاية”.
ولم يرد البيت الأبيض بعد على طلب “رويترز” للتعليق.
والأربعاء، وقّع ترمب إعلاناً بانسحاب الولايات المتحدة من 66 منظمة دولية، معتبراً أنها “لم تعد تخدم المصالح الأميركية”.
وذكر البيت الأبيض، في بيان، أن مذكرة رئاسية توجيهية تقضي بانسحاب واشنطن من 35 منظمة غير تابعة للأمم المتحدة، و31 كياناً تابعاً للمنظمة الدولية، وذلك لأنها “تعمل بما يتعارض مع المصالح الوطنية الأميركية”.
وأشار إلى أنها تروّج “لسياسات مناخية متطرفة، وحوكمة عالمية، وبرامج أيديولوجية تتعارض مع سيادة الولايات المتحدة، وقوتها الاقتصادية”.
