بحث رئيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني مسعود بارزاني، اليوم السبت، مع مبعوث الرئيس الأمريكي لشؤون سوريا توم باراك، الأوضاع في المنطقة والتأكيد على ضرورة الحوار والتفاهم لحل المشاكل العالقة.
وقال مقر بارزاني في بيان: “بارزاني استقبل في مصيف صلاح الدين (بيرمام)، توم باراك، مبعوث الرئيس ترامب لشؤون سوريا والسفير الأمريكي لدى تركيا توم باراك، والوفد المرافق”.
وأضاف: “خلال اللقاء، الذي حضره رئيس حكومة كوردستان مسرور بارزاني، نقل باراك تحيات وتقدير ترامب إلى الرئيس بارزاني، معرباً عن تثمينه لدور سيادته في عملية السلام وتهدئة الأحداث الأخيرة التي شهدتها سوريا”.
وتابع: “كما جرى خلال الاجتماع بحث ومناقشة الأوضاع في سوريا وآخر المستجدات الميدانية، حيث تم التأكيد على ضرورة الاعتماد على الحوار والتفاهم والوسائل السلمية للوصول إلى حلول للمشكلات القائمة”.
كما وأشار إلى أنه “في جانب آخر من اللقاء، شدد الرئيس بارزاني على ضرورة ضمان حقوق الشعب الكوردي في مستقبل سوريا”.
على صعيد متصل، رحب رئيس إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني بالمرسوم الذي أصدره الرئيس السوري أحمد الشرع.
وقال بارزاني إن الاعتراف بالكورد كمكون أصيل وحماية حقوقهم، يُعد خطوة سياسية وقانونية مهمة وصحيحة نحو بناء سوريا الجديدة وضمان حقوق الجميع.
واستطرد: “احترام التعددية والمساواة باعتبارهما مصدراً للقوة، لا سبباً للانقسام، هو ركيزة الاستقرار والسلام، ويعزز التعايش الوطني. وفي الوقت الذي نثمن فيه هذا المرسوم عالياً، نؤكد أن القيمة الحقيقية والكاملة لهذه القرارات تكمن في تحويلها إلى قوانين نافذة وتثبيتها في الدستور السوري القادم لضمان حمايتها واستدامتها”.
وزاد: “إننا ندعم أي جهد يرمي لبناء دولة في سوريا تحتضن جميع المكونات دون تمييز أو تهميش، وتكون فيها الحقوق السياسية والثقافية للجميع مصانة ومحمية، بما يعزز أمن واستقرار المنطقة”.
وختم بارزاني بيانه: “لذا، ندعو جميع الأطراف إلى العمل معاً، بعيداً عن العنف، لوضع آليات واضحة لتنفيذ هذا المرسوم وتحويله إلى سياسات وممارسات ملموسة على أرض الواقع. كما نجدد التأكيد على استعداد إقليم كوردستان لكل أشكال التعاون في سبيل السلام والاستقرار”.

المصدر: وكالة ستيب الاخبارية