قال النائب جبران باسيل من مجلس النواب: هذه موازنة ادارة الانهيار وليس الخروج منه.

وأضاف في كلمته من مجلس النواب خلال مناقشة مشروع موازنة 2026: هذه الموازنة “دفتر يوميات” تقدم ارقاما “لاستجرار” النهج نفسه بتسيير الحد الادنى من الدولة من دون اصلاح مالي ولا رؤية اقتصادية، من دون اولويات ولا قرارات صعبة؛ فقط الاستمرار بحالة طوارئ من دون معالجة جذرية.

وتابع: انها موازنة “تأجيل مقنّع” لمشكلة القطاع العام وهرب سياسي من اعادة هيكلته. انّها موازنة الغياب عن الاستثمار واعادة الاعمار، وترك الناس والمناطق المتضرّرة فريسة لمبادرات خاصة متفرّقة وقروض دولية غير مضمونة، وهذا يضرب فكرة الدولة الضامنة والحاضنة وترك المتضرّرين لقرار خارجي بغياب اي قرار وطني.

وقال: انها موازنة انتظار حل مسألة السلاح: انزعوا السلاح تأخذون اقتصادا والاّ لا اقتصاد… حصر السلاح بحاجة لاستراتيجية دفاعية وعدتم فيها بالبيان الوزاري! فأين هي؟ هي وحدها تلزم المقاومة بالتسليم بمبدأ حصرية السلاح وعدم ابديّته وسرمديّته وربطه بالشرف.

شاركها.