أُطلقت فعاليات “حائط المعرفة توت عنخ آمون” وعُرض الفيلم الوثائقي “توت عنخ آمون… الفرعون الذهبي” بمقر المكتب الثقافي المصري في برلين، في إطار التعاون بين مكتبة الإسكندرية ووزارة التعليم العالي، بهدف تعزيز المعرفة بالحضارة المصرية لدى الجمهور الألماني والدولي من خلال أدوات رقمية تفاعلية حديثة.

وتقام الفعاليات تحت رعاية مدير مكتبة الإسكندرية الدكتور أحمد زايد مدير ورئيس قطاع العلاقات الثقافية والبعثات بوزارة التعليم العالي الدكتور أيمن فريد في إطار التعاون المستمر بين مكتبة الإسكندرية ووزارة التعليم العالي .

تأتي هذه المبادرة بوصفها نافذة إبداعية تطل من خلالها الحضارة المصرية على المجتمع الألماني، وتجمع بين الدقة التاريخية وعنصر التشويق البصري، ومخاطِبةً شغف الجمهور الألماني بعلوم المصريات، بما يسهم في دعم «السياحة الثقافية الرقمية» والتعريف بعمق مصر القديمة باستخدام أدوات العصر الحديث.

ويعكس هذا التعاون الرؤية المشتركة بين مكتبة الإسكندرية ووزارة التعليم العالي والمكتب الثقافي المصري ببرلين لنشر الثقافة والحضارة المصرية عالميًا عبر تطوير أدوات تفاعلية تتجاوز حواجز اللغة والمسافات .

وأوضح مدير المكتب الثقافي المصري ببرلين الدكتور سامح سرور في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الأوسط اليوم/الأربعاء/ أنها تجربة ثقافية رقمية مبتكرة تعتمد على أحدث تقنيات العرض التفاعلي والواقع المعزز للتعريف بالحضارة المصرية لدى الجمهور الألماني والدولي.

وأضاف أن مقر المكتب الثقافي المصري ببرلين زود بنسخة من «حائط المعرفة توت عنخ آمون»، مدعومة بعرض سينمائي توثيقي بعنوان «توت عنخ آمون… الفرعون الذهبي» من إنتاج مركز توثيق التراث الحضاري والطبيعي بقطاع التواصل الثقافي بمكتبة الإسكندرية.

وأضاف أنه جري ترجمة محتوى «حائط المعرفة» والأفلام الوثائقية إلى اللغة الألمانية لإتاحة المواد حاليًا للجمهور والمدارس والمؤسسات الثقافية الألمانية بلغتهم الأم، بما يعزز فاعلية الرسالة الثقافية المصرية ويزيد من تأثيرها التعليمي.

وأوضح أن توظيف تلك الأدوات الرقمية المتطورة يأتي ضمن الفعاليات الثقافية التي ينظمها بشكل دوري، سواء داخل مقره أو في الأنشطة الخارجية، وبخاصة داخل المدارس الألمانية، بهدف تعريف الطلاب والجمهور الألماني بتاريخ الحضارة المصرية بأسلوب تفاعلي حديث يجمع بين التعليم والمتعة البصرية.

وبالتوازي يُعرض الفيلم الوثائقي “توت عنخ آمون… الفرعون الذهبي” بأسلوب علمي ورؤية بصرية حديثة تسلط الضوء على أسرار الحضارة المصرية وجماليات الكنوز الذهبية، بما يمنح الزائر تجربة غامرة تحاكي رحلة عبر الزمن داخل المقبرة الملكية.

المصدر: صدى البلد

شاركها.