بعد أن اعتقلت القوات الأمريكية، اليوم السبت، الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته، كشفت تقارير إخبارية حجم ثروة مادورو التقريبية.
من هو مادورو؟
ولد نيكولاس مادورو موروس عام 1962 في كاراكاس وبدأ حياته المهنية سائق حافلة لنظام مترو كاراكاس.
انخرط في النقابات العمالية ما قاده إلى السياسة، حيث أصبح حليفًا وثيقًا للرئيس الراحل هوغو شافيز.
شغل مادورو منصب وزير الخارجية بين 2006 و2013، ثم نائب الرئيس، قبل أن يتولى الرئاسة بعد وفاة شافيز في 2013 عبر انتخابات مثيرة للجدل، واستمر في الحكم عبر انتخابات 2018 و2024 المثيرة للجدل أيضًا.
وشهدت فنزويلا خلال مرحلته انهيارا اقتصاديا حادا وتضخما مفرطا، نقصا مزمنا في الغذاء والدواء، وأزمة إنسانية دفعت ملايين الفنزويليين للنزوح.
واتُهمت حكومته مرارًا بالفساد الواسع، بما في ذلك تحويل مليارات الدولارات من عائدات النفط عبر شبكات غير شفافة.
ثروة مادورو
بحسب التقارير فإن التقديرات العامة لصافي ثروة مادورو الشخصي بشكل واسع، بسبب غياب الإفصاحات المالية الشفافة.
ويتقاضى مادورو راتبًا رئاسيًا رسميًا يقدر بنحو 4000 دولار شهريًا، بالإضافة إلى مزايا واسعة تشمل السكن والنقل والحماية.
هذا ويجادل النقاد بأن ثروته الحقيقية أكبر بكثير من الأرقام الرسمية.
فقد صادرت السلطات الأمريكية أكثر من 700 مليون دولار من الأصول المرتبطة به، بما في ذلك طائرات خاصة، سيارات فاخرة، وعقارات، ضمن تحقيقات في الفساد وغسيل الأموال.
يذكر أنه في 2020، وُجهت إلى مادورو تهمة الإرهاب المرتبط بالمخدرات، وأعلنت الولايات المتحدة مكافأة قدرها 15 مليون دولار لأي معلومات تؤدي إلى القبض عليه.
كما رُبط أفراد عائلة مادورو بفضائح فساد، بما في ذلك زوجته وأقاربها، الذين اتهموا بالرشوة والمحسوبية، إضافة إلى محاولات تهريب مخدرات.
ويشير الخبراء إلى أن سيطرة مادورو الفعلية على ثروات النفط الفنزويلية الضخمة عبر شركة PDVSA قد تعني تحويل مليارات الدولارات عبر قنوات غير شفافة بعيدًا عن المراقبة العامة.
ويبرز أن ثروة مادورو المعلنة تتناقض بشكل صارخ مع التريليونات من عائدات النفط التي فقدتها فنزويلا خلال رئاسته بسبب سوء الإدارة والعقوبات.
المصدر: وكالة ستيب الاخبارية
