الهجرة التركية توضح أعداد الأجانب وتحصي عمليات مكافحة الهجرة

نشرت رئاسة الهجرة التركية رسمًا بيانيًا أوردت فيه أعداد الأجانب في البلاد، ومن بينهم اللاجئون السوريون، مقيمون في البلاد بموجب نظام الحماية المؤقتة، إلى جانب المقيمين بموجب الإقامات السياحية.
وبحسب الرسم البياني الذي نشر، الأربعاء 25 من أيار، يقيم في تركيا أربعة ملايين و990 ألفًا و663 أجنبيًا كعدد إجمالي.
ومن المدرجين تحت نظام “الحماية المؤقتة” في البلاد، الذي يشمل السوريين وبعض العراقيين، والأفغان، بلغ عدد المقيمين في تركيا ثلاثة ملايين و381 ألفًا و429 لاجئًا.
ويقيم أيضًا في تركيا تحت نظام “الحماية الدولية” 300 ألف و720 لاجئًا.
ومن مختلف الجنسيات حول العالم يقيم في تركيا مليون و308 آلاف و514 شخصًا بموجب إذن الإقامة، منها السياحية، وإقامة العمل، أو الإقامة الإنسانية.
ولم تشر رئاسة الهجرة في إحصائياتها إلى جنسيات المقيمين في البلاد بموجب أنواع الإقامة المشار لها.
وبلغت أعداد العائدين بشكل “آمن وكريم، وطوعي” من السوريين في تركيا بحسب الإحصائية نفسها 554 ألفًا و107 لاجئين.
تفنيد لإشاعات
مع بداية الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في تركيا، بدأت أحزاب معارضة باستغلال تواجد السوريين في تركيا كورقة انتخابية، إذ تقدم وعودًا بترحيلهم في حال وصولهم للسلطة، وتخلل هذه الوعود معلومات مغلوطة وإشاعات حول أعداد السوريين وحياتهم في تركيا.
أبرز هذه الإشاعات أطلقها ممثل المعارضة في الانتخابات السياسية التركية كمال كليجدار أوغلو، عندما قال إن أعداد السوريين في تركيا بلغ عشرة ملايين لاجئ، وكررد ذلك رئيس حزب “النصر” التركي، أوميت أوزداغ، المتحالف مع كليجدار أوغلو، مضيفًا على الرقم نفسه ثلاثة ملايين لاجئ.
ومع ارتفاع الخطاب المعادي للاجئين في تركيا، نشرت العديد من التسجيلات المصورة عن أعداد كبيرة من اللاجئين يتوافدون إلى تركيا عبر الحدود، تداولها ناشطون أتراك عبر “تويتر”.
ومع توسع نطاق تعاطي الشارع مع هذه التسجيلات، أصدرت رئاسة الهجرة التركية بيانًا صحفيًا، في 20 من أيار، قالت فيه إن “المنشورات الاستفزازية ذات المحتوى المضلل” لا علاقة لها بالواقع المتعلق بالهجرة غير النظامية وأمن الحدود في تركيا.
وأضافت أن التصور المطروح حول توافد المهاجرين غير الشرعيين إلى تركيا، يقف ورائه بعض المهربين، والجهات المستفيد من عمليات العبور غير الشرعي.
ولفتت إلى أن التسجلات تعود لتاريخ قديم، ولا علاقة لها بالحدود التركية، إذ جرى تجميعها من مناطق جغرافية مختلفة، وتصّدر للشارع التركي كما لو أنها ملتقطة داخل حدود تركيا، من أجل خلق تصور بأن الحدود التركية “يمكن عبورها بسهولة”.
إحصائيات الحدود
أشارت رئاسة الهجرة التركية في بيانها إلى أن الحدود التركية يحميها أكثر من 1087 كيلومترًا من جدران الحماية، و988 كيلومترًا من أنظمة الإضاءة، و303 كيلومترات من الكاميرات وأجهزة الاستشعار،إلى جانب 341 برجًا كهربائيًا بصريًا، و284 كاميرا حرارية، ومرصودة بطائرات دون طيار، وشبكة خنادق وطرق دورية.
وتعمل الوحدات العسكرية من الجيش التركي، إلى جانب ضباط إنفاذ القانون في جميع أنحاء البلاد بشكل يمثل “نموذجًا للعالم بأسره في مكافحة الهجرة غير النظامية”، بحسب الهجرة التركية.
وعلى الرغم من استخدام أساليب مختلفة لإظهار الحدود التركية على أنها مفتوحة، قالت رئاسة الهجرة “إن الأرقام تكشف الحقيقة بشأن كفاحنا ضد الهجرة غير النظامية”.
ومُنع 93 ألفًا و148 مهاجرًا غير نظامي من دخول تركيا منذ بداية العام الحالي، وما مجموعه مليونان و836 ألفًا و775 مهاجرًا غير نظامي من دخول البلاد حتى يوم إصدار الإحصائية.
وسجلت رئاسة الهجرة 37 ألفًا و785 مرحل من تركيا بعد أن دخلوا البلاد بطريقة غير شرعية، مشيرة إلى أن عمليات مكافحة الهجرة بلغت نسبتها 93% من أعداد المهاجرين الذين حاولوا عبور الحدود، منذ عام 2016، بمجمل 487 ألفًا و735 مرحل.
مرتبط
اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا
إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى
المصدر: عنب بلدي