قال وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، خلال مراسم تنصيب قائد جديد لمنطقة القدس، إن “الحرم القدسي لنا إلى الأبد”.

 وخاطب بن غفير  القائد الجديد، اللواء أفشالوم بيليد، قائلاً: “ستكلف بمهام السيادة والحكم في أماكن عديدة، يجب تصحيح التمييز المتجذر منذ سنوات ضد اليهود، وخاصة في الحرم القدسي. 

 و أضاف لقد عانى اليهود من التمييز هناك لسنوات، وقد بدأنا خلال فترة ولايتنا، في تصحيح الكثير من هذا التمييز”.

وفي وقت سابق، نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن وزير الأمن القومي بدولة الاحتلال إيتمار بن غفير القول: بأنه يجب ألا ننتقل إلى المرحلة الثانية من اتفاق غزة قبل إعادة آخر جثة من هناك.

وشدد بن غفير في تصريحات له بحسب المصدر ذاته على ضرورة عدم فعل أي شيء قبل أن تنزع حماس سلاحها.

وأضاف وزير الأمن القومي بدولة الاحتلال: آمل ألا يكون نتنياهو قد وافق على وجود تركي في غزة.

وفي وقت سابق ، أفادت القناة 13 العبرية بأن مصلحة سجون الاحتلال الإسرائيلي تدرس مقترحًا غير تقليدي قدّمه وزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير، يقضي بإنشاء سجن جديد للأسرى الفلسطينيين، يكون محاطًا بالتماسيح كوسيلة لمنع محاولات الهروب.

ووفقًا للتقرير، طُرح المقترح خلال نقاش داخلي جمع بن غفير مع مفوض مصلحة السجون، كوبي يعقوبي، حيث وصف الوزير الفكرة بأنها «حل منخفض التكلفة وفعّال»، مشيرًا إلى وجود نموذج مشابه في أحد السجون بولاية فلوريدا الأمريكية.

المصدر: صدى البلد

شاركها.