أعلن الجيش السوري، الاثنين، سقوط 3 من جنوده جراء استهدافهم من قبل عناصر قوات سوريا الديمقراطية “قسد” أثناء انتشارهم في شمال شرقي سوريا، في حين اتهمت القوات الكردية دمشق بتنفيذ هجمات ضد مواقعها في عين عيسى والشدادة والرقة.
ويأتي هذا التصعيد بعد أقل من يوم من إعلان الحكومة السورية و”قسد” التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار على جميع الجبهات، واندماج قوات سوريا الديمقراطية بشكل كامل في الدولة السورية، وتسليم شؤون الحسكة، ودير الزور، والرقة للحكومة.
وقال الجيش السوري، في بيان أوردته وكالة الأنباء الرسمية “سانا”، إن 3 جنود سقطوا وأصيب آخرون “خلال عمليتي استهداف طالتا القوات المنتشرة”.
واتهم الجيش السوري من وصفهم بـ “حزب العمال الكردستاني” و”فلول النظام السابق” بـ”محاولة تعطيل تنفيذ الاتفاق من خلال استهداف قوات الجيش السوري”.
من جهتها، اتهمت “قسد” في بيان، القوات الحكومية بـ”مواصلة هجماتها على قوات سوريا الديمقراطية، في عين عيسى والشدادة والرقة، رغم وقف إطلاق النار”.
وأشارت إلى أن “اشتباكات عنيفة” تدور بين قواتها والجيش السوري على محيط سجن “الأقطان”، بالرقة الذي يضم معتقلي “داعش”، ووصفت التطور بـ”بالغ الخطورة”.
