تعمل شركتان سعوديتان وثلاث شركات تتخذ من الولايات المتحدة الأمريكية مقرًا لها، على تشكيل تحالف لاستكشاف وإنتاج النفط والغاز في شمال شرقي سوريا.

ونقلت وكالة “رويترز” عن مصدرين مطلعين، الثلاثاء 10 من شباط، أن شركات “بيكر هيوز” و”هنت إنرجي” و”أرجنت” للغاز الطبيعي المسال، تعتزم إقامة مشروع للطاقة بالتعاون مع “أكوا باور” السعودية وشركة “طاقة”.

وذكر المصدران أن ممثلين لمعظم الشركات عقدوا اجتماعات في سوريا مع الشركة السورية للبترول في وقت سابق من شباط الحالي.

وسيشمل المشروع، بحسب “رويترز”، أربعة إلى خمسة مواقع استكشافية في المنطقة الشمالية الشرقية.

الرئيس التنفيذي لشركة “أرجنت” للغاز الطبيعي المسال، جوناثان باس، توقع أن يتم توقيع مذكرة تفاهم للمشروع خلال الأسابيع المقبلة.

وقال باس، “نحن متحمسون للغاية لتحقيق رؤى الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، والرئيس السوري، أحمد الشرع، ونقل سوريا من الظلام إلى النور”.

وأضاف باس، الذي يعد أحد أوائل الداعين لرفع الولايات المتحدة العقوبات عن سوريا، أن الهدف هو “توحيد السوريين من خلال تقاسم موارد البلاد على نحو عادل”.

ونوه إلى ما أسماه “التطور الجديد تحت علم سوري واحد يوحد الشرق والغرب ويربط أجزاء البلاد ببعضها من خلال الفوائد الاقتصادية”.

وأشارت وكالة “رويترز” إلى أن المتحدث باسم شركة “هانت” أحجم عن التعليق، ولم ترد شركات “بيكر هيوز” و”أكوا باور” و”طاقة” على طلبات للتعليق أرسلتها “رويترز”.

كما لم يرد رئيس الشركة السورية للبترول، يوسف قبلاوي، على طلب “رويترز” للتعليق.

وكانت الحكومة السورية سيطرت على منطقة شمال شرقي سوريا خلال الفترة الأخيرة، بعد عملية عسكرية ضد “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، قبل توقيع اتفاق بين الطرفين في 30 من كانون الثاني الماضي.

وأفضى الاتفاق إلى دخول المؤسسات الحكومية إلى المنطقة التي كانت تسيطر عليها “قسد”، في إطار عملية دمج الأخيرة ضمن مؤسسات الحكومة السورية.

وبدأت الحكومة السورية خطوات عملية لتقييم واقع المنشآت النفطية في محافظة الحسكة، بهدف الاطلاع على الجاهزية الفنية لأكبر الحقول في المحافظة.

وأجرى وفد حكومي، الاثنين 9 من شباط، جولة استكشافية على الحقول النفطية، بهدف تقييم وضع الحقول والمنشآت الحيوية في المنطقة.

كما سيطرت الحكومة خلال الفترة الماضية على أكثر من حقل نفطي في محافظة دير الزور، في منطقة شمال شرقي سوريا التي تعتبر خزان الطاقة السوري.

مذكرة لاستكشاف النفط في المتوسط

وقعت الشركة السورية للبترول، في 4 من شباط الحالي ، مذكرة تفاهم مع شركتي “شيفرون” الدولية و”باور إنترناشيونال” القابضة، لاستكشاف أول حقل نفط بحري في سوريا.

وتهدف المذكرة، بحسب ما ذكرته وزارة الطاقة السورية، إلى تعزيز الشراكات الاستراتيجية في قطاع الطاقة ودعم مسارات التنمية والاستثمار.

وأضافت الوزارة أن المذكرة تفتح آفاقًا جديدة للاستكشاف البحري والتنقيب عن النفط والغاز في المياه الإقليمية السورية، بما يسهم في تطوير القطاع النفطي وتعزيز أمن الطاقة الوطني.

وأوضحت أن المذكرة تأتي في إطار توسيع التعاون مع الشركات الدولية الرائدة واستقطاب الاستثمارات النوعية التي تدعم إعادة بناء البنية التحتية لقطاع النفط والغاز وتطويرها.

المكتب الإعلامي في الشركة السورية للبترول، قال ل، إن المذكرة تتضمن قيام الشركتين الموقعتين مع الشركة السورية للبترول، بالاستكشاف والتنقيب عن حقل بحري في المياه السورية.

استثمارات سعودية مرتقبة بمليارات الدولارات في سوريا

المصدر: عنب بلدي

شاركها.