أعرب المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، فولكر تورك، اليوم الأحد، عن قلقه من تكرار سيناريو الفاشر في مدن كردفان فيما يعيش السودانيون في “أهوال وجحيم”.

وفي مؤتمر صحفي في بورتسودان بعد زيارة شملت مدنا سودانية عدة هي الأولى منذ بدء الحرب، قال تورك: “أدى انتشار المعدات العسكرية المتطورة ولا سيما الطائرات بدون طيار.. إلى تعزيز القدرات العسكرية لكل من قوات الدعم السريع والجيش ما أدى إلى إطالة أمد الأعمال العدائية وتعميق أزمة المدنيين”.

وأضاف: “قلق بالغ تجاه ارتفاع وتيرة عسكرة المجتمع، بما في ذلك تسليح المدنيين وتجنيد الأطفال واستخدامهم”.

كما واعتبر تورك أن “من المشين إنفاق مبالغ طائلة على شراء الأسلحة المتطورة وهي أموال كان ينبغي استخدامها للتخفيف من معاناة السكان”.

ودعت الأمم المتحدة مراراً الأطراف الدولية الى عدم التدخل في حرب السودان.

وشدد على أن السودانيين “مروا بأهوال وجحيم” خصوصاً مع توسع المعارك في منطقة كردفان جنوب السودان، ما يثير مخاوف من تكرار سيناريو مدينة الفاشر التي سيطرت عليها الدعم السريع بعد 18 شهراً من الحصار.

وأردف: “تشهد ولايات كردفان حالة من عدم الاستقرار الشديد مع استمرار العمليات العسكرية والقصف المدفعي الكثيف وقصف الطائرات المسيّرة.. ما يسبب دمارا واسع النطاق وانهيارا للخدمات الأساسية”.

ووصف المفوض الأممي الهجمات على المرافق المدنية الحيوية بأنها “انتهاكات قد تصل إلى حد جرائم الحرب”.

المصدر: وكالة ستيب الاخبارية

شاركها.