أعربت دول أوروبية وكندا، اليوم الأربعاء، في بيان عن “قلق بالغ إزاء استمرار الهجمات القاتلة وغير القانونية على المدنيين والبنية التحتية المدنية والعمليات الإنسانية في السودان، في ظل تصاعد القتال في ولايتي كردفان ودارفور”.

وأضاف:  “التصعيد الأخير في هجمات الطائرات المسيّرة والغارات الجوية، بما في ذلك تلك التي استهدفت نازحين ومرافق صحية وقوافل غذائية ومناطق قرب مقار إنسانية، أسفر عن سقوط أعداد كبيرة من القتلى والجرحى، وأدى إلى تعطيل وصول المساعدات وسلاسل الإمداد”.

وتابع: “الأسابيع الأخيرة شهدت ضربات بطائرات مسيّرة وصواريخ استهدفت شاحنات ومستودعات تابعة لبرنامج الأغذية العالمي، إضافة إلى مرافق صحية، ما أدى إلى مقتل وإصابة مدنيين وعاملين في المجال الإنساني، وتدمير إمدادات وبنى تحتية حيوية”.

وأردف: “استهداف العاملين الإنسانيين أو مركباتهم أو إمداداتهم عمداً، أو عرقلة وصول المساعدات، يتعارض مع القانون الدولي الإنساني وقد يرقى إلى جرائم حرب”.

كما وأشار البيان إلى أن ولايتي دارفور وكردفان ما تزالان تمثلان بؤرة أكبر أزمة إنسانية وحماية في العالم، مع انتشار واسع للعنف الجنسي والعنف القائم على النوع الاجتماعي، وتأكيد وقوع مجاعة واستمرار تفشي الجوع الحاد.

ولفت إلى نزوح ما يصل إلى 100 ألف شخص خلال الأشهر الأخيرة في ولايات كردفان وحدها.

البيان دان ما وصفه بـ”العنف المروّع” ضد المدنيين، ولا سيما النساء والأطفال، وجميع الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي الإنساني، مؤكداً أن هذه الانتهاكات قد ترقى إلى جرائم حرب أو جرائم ضد الإنسانية، ويجب التحقيق فيها بشكل فوري ومحايد ومحاسبة المسؤولين عنها.

وشدد على ضرورة احترام جميع الأطراف للقانون الدولي الإنساني، بما في ذلك الالتزام بالسماح بوصول سريع وآمن ومن دون عوائق للغذاء والدواء والإمدادات الأساسية إلى المدنيين المحتاجين، وحماية المدنيين والعاملين الإنسانيين في جميع الأوقات، ومنح الفارين ممرات آمنة.

المصدر: وكالة ستيب الاخبارية

شاركها.