رفع عازف كمان، كان يعزف في جولة معويل سميث، دعوى قضائية ضد الممثل والموسيقي والشركة التي تدير أعماله، متهمًا إياهم بـ”الانتقام، والتحرش الجنسي، والفصل التعسفي”.
وبحسب شكوى تم رفعها مؤخراً في محكمة مقاطعة لوس أنجلوس، فقد طُرد عازف الكمان برايان كينغ جوزيف بعد فترة وجيزة من إبلاغه الشرطة عن اقتحام مزعوم لغرفته في الفندق، حيث عُثر على مواد ورسالة موجهة إليه في غرفته أثناء غيابه.
وتواصلت شبكة CNN مع ممثلي سميث ومع جهة اتصال تابعة لشركة “Treyball Studios Management” للتعليق.
ونفى ألين ب. غرودسكي محامي سميث هذه الادعاءات، وفقًا لبيان صادر لمجلة “PEOPLE”، قال فيه: “ادعاءات السيد جوزيف بشأن موكلي كاذبة ولا أساس لها من الصحة ومتهورة.. ننفي هذه الادعاءات رفضًا قاطعًا، وسنستخدم جميع الوسائل القانونية المتاحة للرد عليها وكشف الحقيقة”.
وبحسب الدعوى، تم توظيف جوزيف أواخر عام 2024 في جولة سميث “Based on a True Story: 2025” وعروض أخرى.
وتزعم الدعوى أن علاقة وثيقة نشأت بين جوزيف وسميث قبل وأثناء الجولة، وتتمحور حول حادثة وقعت في مارس/ آذار 2025 في لاس فيغاس،
حيث دخل شخصٌ ما دخل غرفة المدعي في الفندق “بصورة غير قانونية”، وترك مناديل مبللة، وزجاجة بيرة، وحقيبة ظهر، وزجاجة دواء لفيروس نقص المناعة البشرية، وأوراق خروج من المستشفى باسم شخص مجهول، وملاحظة كُتب عليها: “برايان، سأعود في موعد أقصاه الساعة 5:30، نحن فقط (رسم قلب)، ستون ف”.
وبحسب الشكوى، وخوفًا من عودة الشخص المجهول لممارسة أفعال جنسية، أبلغ جوزيف أمن الفندق وممثلي سميث، والتقط صورًا للأغراض، وطلب تغيير غرفته. كما اتصل برقم الطوارئ غير العاجلة للشرطة المحلية للإبلاغ عن الحادث.
ووفقًا للدعوى، لم يعثر أمن الفندق على أي آثار لاقتحام الغرفة، وأكدوا أن الأشخاص الوحيدين الذين كان بإمكانهم دخول غرفته هم فريق الإدارة الذي حجزها.
وتشير الدعوى إلى أنه بدلًا من التحقيق، تم اتهام جوزيف لاحقًا بتلفيق الادعاءات، وقاموا بفصله من العمل، وقيل له إن الجولة “تتجه نحو مسار مختلف”، ولكن سرعان ما تم تعيين عازف كمان آخر ليحل محله.
ويعتقد جوزيف أن سميث كان متورطًا في قرار فصله، وفقًا للدعوى، ويدعي أنه كان يُستدرج ويُهيأ “عمدًا” “لمزيد من الاستغلال الجنسي”.
كما تزعم الدعوى أن الحادث تسبب له، وقت فصله، في ضائقة نفسية شديدة، واضطراب ما بعد الصدمة، وخسائر مالية.
المصدر: CNN