أخلت السلطات في جنوب إسبانيا المناطق السكنية خشية من فيضان نهر كبير مع تحذيرها من انهيارات أرضية ناجمة عن انفجار طبقات المياه الجوفية اليوم الجمعة، بعد أن اجتاحت العاصفة “ليوناردو” شبه الجزيرة الأيبيرية.

وأُجبر أكثر من سبعة آلاف شخص على مغادرة منازلهم في منطقة الأندلس حتى الآن وسط ما يسمى “بقطار العواصف”، الذي اجتاحت خلاله عدة عواصف متتالية البرتغال وإسبانيا بأمطار غزيرة ورياح قوية خلال الأسابيع الماضية.

وحذرت وكالة الأرصاد الجوية الحكومية (إيه.إي.إم.إي.تي) من أن عاصفة أخرى تسمى “مارتا” ستضرب شبه الجزيرة غدًا السبت، مما سيؤدي إلى هطول أمطار غزيرة.

وجرى إخلاء عدة مناطق سكنية بالقرب من مجرى نهر جوادالكيفير في إقليم قرطبة خلال الليل بسبب الارتفاع الكبير في منسوب المياه.

وأجلى أيضا نحو 1500 من سكان جرازاليما، وهي قرية جبلية تعد مقصدًا شهيرا لهواة المشي لمسافات طويلة، إذ تسربت المياه عبر جدران المنازل وتدفقت على طول الشوارع المرصوفة بالحصى.

وتعد شبه الجزيرة الأيبيرية من أكثر المناطق المتضررة من تغير المناخ، إذ تشهد منذ سنوات موجات حر متزايدة وطويلة، وهطول أمطار غزيرة بشكل أكثر تواترًا غالبًا ما تكون مدمرة.

والعاصفة “ليوناردو” هي السادسة من نوعها منذ بداية العام 2026، أي منذ ما يزيد قليلًا على شهر، بحسب وكالة الأرصاد الجوية الإسبانية (Aemet).

وقال رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز: “من الواضح أنها أيام معقدة وصعبة”.

المصدر: وكالة ستيب الاخبارية

شاركها.