تواصل عملة بتكوين تراجعها الحاد خلال تعاملات الخميس، مقتربة من الهبوط إلى ما دون مستوى 70 ألف دولار، في ظل موجة بيع واسعة تضرب سوق العملات الرقمية دون مؤشرات على توقف قريب.

وانخفضت بتكوين بأكثر من 3% في التداولات الآسيوية لتصل إلى 70,052 دولاراً، وهو أدنى مستوى تسجله منذ نوفمبر 2024، كما تراجعت عملة إيثر بنحو 2% إلى 2,086 دولاراً، وسط مخاوف من كسر حاجز 2000 دولار للمرة الأولى منذ مايو الماضي.

ترشيح كيفن وارش يهزّ الأسواق

ويرى محللون أن الهبوط السريع للعملات المشفّرة مرتبط بترشيح كيفن وارش لرئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي، وسط توقعات بأن يتبنى سياسة تشديد نقدي صارمة إذا تولى المنصب.

وخسرت بتكوين أكثر من 7% خلال الأسبوع، بينما بلغت خسائرها منذ بداية العام نحو 20%. أما إيثر، فانخفضت بنحو 30% منذ مطلع 2026.

وقال مانويل فيليجاس فرانشيسكي، من فريق أبحاث الجيل القادم في بنك يوليوس باير، لوكالة رويترز: “السوق تخشى أن يتبنى وارش نهجاً متشدداً… تقليص الميزانية العمومية لن يوفر أي عوامل داعمة للعملات المشفّرة.”

لماذا تتأثر العملات المشفّرة بالسياسة النقدية؟

تُعد العملات الرقمية من الأصول التي تستفيد عادة من الميزانية العمومية الضخمة للفيدرالي، إذ تميل إلى الارتفاع عندما يضخ البنك المركزي سيولة في الأسواق، ما يعزز الأصول ذات الطابع المضاربي.

لكن أي توجه نحو سحب السيولة أو رفع الفائدة يضغط بقوة على هذه الفئة من الأصول، وهو ما يظهر بوضوح في موجة التراجع الحالية.

المصدر: وكالة ستيب الاخبارية

شاركها.