ترامب: الأسهم الأميركية ستزدهر رغم الرسوم الجمركية

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الخميس، إن سوق الأسهم الأميركية ستزدهر، رغم الرسوم الجمركية التي فرضها، الأربعاء، على عشرات الدول، وذلك بعد أن فتحت الأسواق الأميركية على خسائر كبيرة، لا تقل عن تريليوني دولار.
وأضاف ترمب في تصريحات للصحافيين أثناء مغادرته البيت الأبيض في طريقه إلى قاعدة أندروز المشتركة: “أعتقد أن الأمور تسير على ما يرام”، مشبهاً إجراءاته الأخيرة بفرض رسوم جمركية مضادة شملت العديد من الشركاء التجاريين للولايات المتحدة بـ”عملية جراحية يخضع لها مريض”.
كما قلل من الانخفاضات الكبيرة في سوق الأوراق المالية مشيراً إلى أن “الأمر الذي يجب أن يتحدث عنه الناس هو تدفق استثمارات تُقارب 7 تريليونات دولار إلى بلدنا، وسترون كيف ستسير الأمور”.
وفتحت الأسهم الأميركية، الخميس، على انخفاض كبير وسط مخاوف من الرسوم الجمركية التي أعلنها ترمب، إذ تراجع مؤشر “داو جونز” بنحو 2.8%، فيما انخفض مؤشر “إس أند بي 500” بنسبة 3.4%، وهبط “ناسداك 100” 4.1%، وتراجع سهم أبل بنسة 8.5% ما محا 255 مليار من القيمة السوقية للشركة، وانخفض مؤشر بلومبرغ لأسهم شركات التكنولوجيا السبع الكبرى بنسبة 5.5%.
وهبط مؤشر “بلومبرغ” للأسعار الفورية للدولار بأكثر من 2%.
“ضرورية من أجل تصحيح الخلل”
وفي وقت سابق الخميس، قال نائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس، إن “الرسوم الجمركية الجديدة كانت ضرورية من أجل تصحيح الخلل في الميزان التجاري مع الدول الأخرى”.
واعتبر أن “الكثير من الأشخاص حققوا ثروات طائلة نتيجة انتقال الشركات الأميركية إلى الخارج، لكن العمال الأميركيين لم يجنوا أي شيء.. حتى الشركات الأميركية لم تصبح أكثر ثراءً من خلال النمو المتزايد للمنافسين الأجانب الذين يصنّعون في الخارج”.
وأضاف فانس: “لقد واجهت الولايات المتحدة رسوماً جمركية سخيفة، بالإضافة إلى العديد من الممارسات غير الجمركية مثل التلاعب بالعملة.. وقد كان لذلك أثر مدمر على الشوارع الرئيسية في الولايات المتحدة”.
وتابع نائب الرئيس الأميركي: “أميركا تحملت كل الممارسات التجارية والاقتصادية السخيفة من الحلفاء والأعداء على حدّ سواء.. ولأول مرة منذ ربما 40 عاماً، لدينا رئيس يقول كفى، ويعلن أن هذا الأمر لن يستمر، وأنه لن يسمح بعد الآن باستغلال أميركا”.
وأشار إلى أن قرارات ترمب “ستجلب فوائد هائلة للعمال الأميركيين..”، لافتاً إلى أن “هناك العديد من الشركات المحلية والأجنبية أعلنت عن نيتها لبناء أو توسيع مصانعها داخل الولايات المتحدة. وهذا يعني المزيد من فرص العمل الجيدة للطبقة الوسطى”.