قالت وسائل إعلام غربية إن الرئيس دونالد ترامب يستخدم خيارات عسكرية ودبلوماسية حازمة لفرض أهداف استراتيجية على نطاق واسع، من فينزويلا وصولاً إلى غرينلاند.
وذكرت أن واشنطن تريد السيطرة على موارد الطاقة في فنزويلا، وإدارة مبيعات النفط الفنزويلي لفترة غير محددة، بالإضافة إلى الضغط على كاراكاس لطرد المستشارين الروس والصينيين والإيرانيين، مع احتجاز ناقلات نفط روسية في شمال المحيط الأطلسي، وهو ما اعتبرته موسكو انتهاكا للقانون البحري.
في المقابل، تتأهب فرنسا وحلفاؤها لإعداد خطط للرد على أي تحرك عسكري محتمل بشأن غرينلاند، في مؤشر إلى إعادة تشكيل محتملة لموازين القوى الإقليمية والدولية وفتح مرحلة جديدة من السياسات القائمة على الضغط المباشر لتحقيق أهداف استراتيجية بعيدة المدى.
ويؤكد خبراء أن السياسة الأمريكية الحديثة لم تنطلق من فنزويلا فحسب، بل اعتمدت على تقييم شامل لمخاطر الأمن القومي بدءا من نصف الكرة الغربي وصولا إلى القطب الشمالي.
وأوضحوا أن الولايات المتحدة تحت إدارة الرئيس ترامب صاغت استراتيجية جديدة تهدف لحماية أمنها القومي عبر “الهامشفير”، الذي يشمل شمال أمريكا وأمريكا الجنوبية، مع التركيز على فنزويلا منذ عهد الرئيس هوغو تشافيز، ثم مادورو، نظرا لتحالفاتهم مع إيران وروسيا والصين وأنشطتهم في شبكات التهريب وغسل الأموال والتجسس على الولايات المتحدة.
أما بالنسبة إلى غرينلاند، فأهميتها ليست فقط كموقع جغرافي، بل لاحتوائها على 20% من احتياطات المياه العذبة و30% من احتياطات الغاز والمعادن، وللأهمية الإستراتيجية للقطب الشمالي حيث تسيطر روسيا على 6 قواعد عسكرية وتقوم الصين بأبحاث واستخدام الغواصات، ما يعزز الحاجة إلى تعزيز التواجد الأمريكي في المنطقة.
وأشارت وسائل الإعلام إلى أن الولايات المتحدة تمتلك 3 سفن نووية مهيأة للعمل في ظروف جليدية، وهو ما يبرز أهمية غرينلاند لمواجهة النفوذ الروسي وتأمين مصالح واشنطن في المنطقة القطبية.
المصدر: وكالة ستيب الاخبارية
