قال مسؤولون أميركيون، الجمعة، إن الرئيس دونالد ترمب ناقش مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خلال اتصال هاتفي، الوضع في إيران، وذلك للمرة الثانية خلال أيام، حسبما نقل موقع “أكسيوس”.
ونقل الموقع عن مسؤولين أميركيين أن العمل العسكري ضد طهران لا يزال مطروحاً، إذا استأنفت إيران قتل المتظاهرين.
وفي السياق، أشار مسؤولون إسرائيليون لـ”أكسيوس”، إلى أنهم يتوقعون ضربة عسكرية أميركية لإيران، خلال أيام، رغم إعلان تأجيلها، فيما امتنع البيت الأبيض ومكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي عن التعليق للموقع.
وخلال مكالمتهما الأولى، الأربعاء، طلب نتنياهو من ترمب تأجيل العمل العسكري ضد إيران، لإتاحة المزيد من الوقت لإسرائيل للاستعداد لأي رد إيراني محتمل.
ووفق “أكسيوس”، كان هذا أحد الأسباب التي دفعت ترمب إلى تأجيل إصدار الأوامر للجيش الأميركي بالمضي قدماً في توجيه ضربة ضد إيران.
ويعتقد مسؤولون إسرائيليون أنه على الرغم من التأجيل، فإن ضربة عسكرية أميركية قد تُنفذ في الأيام المقبلة.
وأرسل نتنياهو رئيس جهاز الموساد، ديفيد بارنياع، إلى الولايات المتحدة لإجراء مشاورات بشأن إيران.
وتتجه حاملة الطائرات “أبراهام لنكولن” ومجموعتها القتالية إلى الشرق الأوسط قادمة من بحر الصين الجنوبي. كما يُتوقع وصول المزيد من أنظمة الدفاع الجوي “والطائرات المقاتلة وربما غواصات إلى المنطقة.
وكان ويتكوف على تواصل مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي خلال الاحتجاجات. ولم يتضح بعد ما إذا كان برنياع سيلتقي الرئيس دونالد ترمب في منتجع مارالاجو خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وعندما تواصل عراقجي مع ويتكوف، اقترح عقد لقاء واستئناف المفاوضات النووية.
وتخشى الحكومة الإسرائيلية أن يستخدم الإيرانيون مثل هذه المفاوضات لكسب الوقت وتخفيف الضغوط الأميركية، وفق ما نقل “أكسيوس”.
وفي المقابل، يرى بعض المسؤولين أن الأزمة الحالية قد تدفع النظام الإيراني إلى تقديم تنازلات كان يرفضها في السابق، سواءً على صعيد البرنامج النووي أو برنامج الصواريخ أو الجماعات الحليفة له.
