يستضيف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الخميس، الاجتماع الأول لما يُعرف بـ«مجلس السلام» في البيت الأبيض، بمشاركة ممثلين عن أكثر من 20 دولة، في خطوة تستهدف تنسيق الجهود الدولية لمعالجة عدد من القضايا الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها تطورات الأوضاع في قطاع غزة.

ترامب يجمع أكثر من 20 دولة لبحث استقرار غزة.. ومصر تشارك بوفد رفيع

وأعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت أن الاجتماع سيشهد الكشف تعهدات من الدول المشاركة بتقديم ما يزيد على 5 مليارات دولار لدعم خطط إعادة إعمار غزة وتعزيز الاستجابة الإنسانية هناك، وفقًا لما نقلته وكالة «رويترز».

كما أوضحت أن عددًا من الدول أبدى استعداده للمساهمة بآلاف العناصر ضمن قوة دولية مقترحة لتحقيق الاستقرار في القطاع.

وأكدت ليفيت أن ملفات إعادة الإعمار، والمساعدات الإنسانية، وترتيبات الأمن في غزة، ستكون محاور رئيسية على طاولة نقاش مجلس السلام.

وفي السياق ذاته، غادر الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مطار القاهرة الدولي متوجهًا إلى العاصمة الأمريكية واشنطن، للمشاركة في أعمال الاجتماع نيابة عن الرئيس عبد الفتاح السيسي.

ويأتي ذلك في إطار تلبية الدعوة الموجهة من الإدارة الأمريكية، والمشاركة في إطلاق المجلس الذي طرحه الرئيس الأمريكي كمنصة دولية لصياغة حلول مستدامة للنزاعات، وعلى رأسها القضية الفلسطينية.

ويرافق رئيس الوزراء خلال الزيارة الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي وشئون المصريين بالخارج.

وتؤكد المشاركة المصرية استمرار الدور الفاعل الذي تضطلع به القاهرة في دعم جهود التهدئة والاستقرار الإقليمي، والدفع نحو تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية، في ظل تمسكها بثوابتها الرافضة لتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة أو ضم الضفة الغربية، ودعمها لكل تحرك دولي يستهدف إحلال السلام وإنهاء الصراعات.

شاركها.