أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء الخميس، أنه يعتزم الدخول في محادثات مع إيران، مؤكداً للصحفيين: “نعم.. أنا أعتزم ذلك.. لدينا الكثير من السفن الكبيرة والقوية جداً المتجهة إلى إيران حالياً، وسيكون من الرائع ألا نضطر إلى استخدامها”.

 

ورغم هذا التصريح، لم يحدد ترامب طبيعة أو موعد هذه المحادثات، كما لم يوضح من سيقودها من الجانب الأميركي.

 

تحركات عسكرية ودبلوماسية متزامنة

 

تأتي تصريحات ترامب في وقت أرسلت فيه الولايات المتحدة سفناً حربية إلى الشرق الأوسط، فيما أكد وزير الدفاع بيت هجسيث أن الجيش الأمريكي “متأهب لتنفيذ أي قرار يتخذه الرئيس”.

 

بالتوازي، توجه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى تركيا، حيث أعلنت أنقرة استعدادها لفتح قنوات دبلوماسية تهدف إلى تهدئة التوتر بين واشنطن وطهران.

 

خيارات مفتوحة

 

مسؤولون أمريكيون أوضحوا أن ترامب ما زال يدرس خياراته، بما في ذلك احتمال توجيه ضربة عسكرية لإيران، لكنه لم يتخذ قراراً نهائياً بعد.

 

ويأتي ذلك على خلفية تصاعد التوتر إثر حملة قمع واسعة ضد احتجاجات شهدتها إيران خلال الأسابيع الماضية، احتجاجات تراجعت حدتها مؤخراً مع استمرار الأزمة الاقتصادية.

 

تهديدات مرتبطة بالملف النووي

 

ترامب كان قد لوّح مراراً بالتدخل إذا استمرت السلطات الإيرانية في “قتل المتظاهرين”، كما توعد بالتحرك في حال استئناف طهران برنامجها النووي.

 

 

المصدر: وكالة ستيب الاخبارية

شاركها.